السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٤٢٨ - ومن وصية له عليه السلام في حث اصحابه على التمسك بالقرآن
الشيعة، ص ٢٥٦، ط طهران: محمد بن عيسى بن عبيد بن يقطين بن موسى مولى أسد بن خزيمة أبو جعفر، جليل في أصحابنا ثقة عين، كثير الرواية، حسن التصانيف، روى عن أبي جعفر الثاني عليه السلام مكاتبة ومشافهة، ذكر أبو جعفر ابن بابوية عن ابن الوليد، انه قال: ما تفرد به محمد بن عيسى من كتب يونس وحديثه لا نعتمد عليه.
ورأيت اصحابنا ينكرون هذا القول [٢٧] ويقولون: من مثل أبي جعفر محمد بن عيسى سكن بغداد [٢٨].
قال أبو عمرو الكشي: نصر بن صباح يقول: ان محمد بن عيسى بن عبيد بن يقطين اصغر في السسن ان يروي عن ابن محبوب [٢٩].
قال أبو عمرو: وقال القتيبي: كان الفضل بن شاذان رحمه الله يحب العبيدي ويثني عليه ويمدحه ويميل إليه، ويقول: ليس في أقرانه مثله.
وبحسبك هذا الثناء من الفضل رحمه الله.
وذكر محمد بن جعفر الرزاز: انه سكن سوق العطش.
له من الكتب: كتاب الامامة.
كتاب الواضح المكشوف في الرد على
[٢٧] المستفاد من هذا ان الاصحاب أجمعوا على خلاف قول أبي جعفر، أو ابن الوليد (ره).
[٢٨] أي ما سكن بغدد مثل محمد بن عبيد، جلالة وفخامة.
[٢٩] وفى اختيار رجال الكشي المطبوع، تحت الرقم (٤١٥) ص ٤٥٠، ط النجف: قال نصر بن الصباح: ان محمد بن عيسى بن عبيد، من صغار من يروي عن ابن محبوب في السن.
ثم قال الكشي - بعد ذكره ما نقله عن القتيبي ورواه عنه النجاشي من ثناء الفضل على العبيدي -: جعفر بن معروف قال: صرت الى محمد بن عيسى لاكتب عنه، فرأيته يتعيش بالسواد، فخرجت من عنده ولم أعد عليه، ثم اشتدت ندامتي لما تركت من الاستكثار منه لما رجعت وعلمت اني قد غلطت.