السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٤٢٦ - ومن وصية له عليه السلام في حث اصحابه على التمسك بالقرآن
الآراء الموجب لخفاء الحق لم يتحقق، والوساس والشبهات حول الجهات الدينية لم تتجدد.
أليست العقول حاكمة بوجوب رجوع كل جاهل الى العالم.
اليست الفطرة قاضية بلزوم مراجعة أهل العلم.
اليس الوجدان دافعا الى تفويض كل شئ الى اهله.
اليس القرآن ناطقا بقوله: (فاسألوا أهل الذكر ان كنتم لا تعلمون).
أليس الخليفة قائلا - في قضايا زل فيها فارشده الامام امير المؤمنين (ع) الى الحق - لولا علي لهلك عمر.
أليس من قوله: اللهم لا تبقني لمعضلة ليس لها ابن ابي طالب.
أليس من قوله: لا ابقاني الله بأرض لست فيها يا أبا الحسن.
أليس من قوله: اللهم لا تنزل بي شدة الا وابو حسن الى جنبي.
أليس من قوله: اللهم لا تبقني لمعضلة ليس لها ابن ابي طالب.
أليس هو القائل: أعوذ بالله من معضلة لا علي بها.
أليس هو القائل: عجزت النساء ان يلدن مثل علي بن ابي طالب.
لولا علي لهلك عمر.
أليس هو القائل: ردوا قول عمر الى علي، لولا علي لهلك عمر.
أما كان من قوله: لا ابقاني الله بعد ابن ابي طالب.
أما كان من قوله: يا ابا الحسن انت لكل معضلة وشدة تدعى.
أما كان من قوله: هل طفحت حرة بمثله وأبرعته.
أما كان من قوله: هيهات هناك شجنة من بني هاشم، وشجنة من الرسول، وأثرة من علم، يؤتى لها ولا يأتي، في بيته يؤتى الحكم.
اما كان من قوله: أبا حسن لا أبقاني الله لشدة لست لها، ولا في بلد