السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٧٨ - ومن وصية له عليه السلام لما ضربه ابن ملجم المرادي لعنه الله
حجة ينقض بعضها بعضا لم يجعل الله لها مساكا، أنا أبرأ الى الله منهما، قال علي عليه السلام: ارجع اليهما وأعلمهما ما قلت.
قال: لا والله حتى تسأل الله ان يردني اليك عاجلا، وأن يوفقني لرضاه فيك.
ففعل فلم يلبث أن انصرف وقتل معه يوم الجمل رحمه الله.
وفي الحديث (٣٨) من الباب (١١٤) من البحار: ج ٩ ص ٥٨٣، ط الكمباني.
وفي الطبعة الحديثة ج ٤١، ص ٣٠٦، نقلا عن ابن شهر اشوب في المناقب: ج ١، ص ٤٢٢: وروي عن الحسن بن علي عليه السلام في خب ران اشعص بن قيس الكندي بني في داره مئذنة، فكان يرقى إليها إذا سمع الاذان في اوقات الصلاة في مسجد جامع الكوفة، فيصيح من أعلى مئذنته، يا رجل انك لكاذب ساحر.
(قال:) وكان أبي يسميه عنق النار - وفي رواية - (عرف النار)، فسئل عن ذلك، فقال: ان الاشعث إذا حضرته الوفاة دخل عليه عنق النار ممدودة من السماء فتحرقه، فلا يدفن الا وهو فحمة سوداء.
فلما توفي نظر سائر من حضر الى النار، وقد دخلت عليه كالعنق الممدود حتى أحرقته، وهو يصيح ويدعو بالويل والثبور.
وفي باب خلق الارواح قبل الاجساد من بحار الانوار: ج ١٤، ص ٤٢٦، ط الكمباني معنعنا عن الامام الباقر (ع) قال: بينا أمير المؤمنين عليه السلام جالس في مسجد الكوفة، وقد احتبى بسيفه وألقى ترسه خلف ظهره، إذ أتته امرأة تستعدي على زوجها، فقضى للزوج عليها، فغضبت فقالت: والله ما هو كما قضيت، والله ما تقضي بالسوية، ولا تعدل في الرعية، ولا قضيتك عند الله بالمرضية.
قال: فغضب امير المؤمنين (ع) فنظر إليها مليا، ثم قال: كذبت يا جرية يا بذية يا سلسع يا سلفع، يا التي