السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢١٨ - ومن وصية له عليه السلام لكميل بن زياد رحمه الله
بأمر فاستره وإياك أن تبديه فليس لك من إبدائه توبة فإذا لم تكن توبة فالمصير إلى لظى.
يا كميل إذاعة سر آل محمد عليهم السلام لا يقبل الله تعالى منها، ولا يحتمل أحد عليها [٢٩] وما قالوه لك مطلقا فلا تعلمه إلا مؤمنا موافقا، يا كميل لا نعلموا الكافرين فيزيدوا عليها فيبدوكم [٣٠] بها إلى يوم يعاقبون عليها.
يا كميل لا بد لماضيكم من أوبة، ولا بد لنا فيكم من غلبة يا كميل سيجمع الله تعالى لكم خير البدء والعاقبة.
يا كميل أنتم ممتوعون [٣١] بأعدائكم تطربون بطربهم
[٢٩] وفى تحف العقول، اذاعة سر آل محمد صلوات الله عليهم لا يقبل منها ولا تحتمل أحد عليها، وما قالوه فلا تعلم الا مؤمنا موفقا. وفى بعض النسخ: فلا تعلمه الا مؤمنا موفقا. وفى بعضها: فلا يعلمه الا مؤمنا موفقا.
[٣٠] كذا في النسخة. وفى دار السلام الطبعة الجديدة: (يا كميل لا تعلموا الكفار من أخبارنا).
[٣١] وفى دار السلام: (يا كميل أنتم ممتعون باعداءكم) الخ. وهذا الكلام كانه اشارة الى قوله تعالى في الآية ٢١ من سورة الاعراف: (قل هي للذين آمنوا في الحيوة الدنيا خالصة يوم القيمة).