السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٠٢ - ومن وصية له عليه السلام الى السبط الاكبر الامام الحسن المجتبى عليه السلام
وأفضل قسم الله للمرء عقله *** فليس من الخيرات شئ يقاربه
إذا اكمل الرحمان للمرء عقله *** فقد كملت أخلاقه ومآربه
يعيش الفتى في الناس بالعقل انه *** على العقل يجري علمه وتجاربه
يزين الفتى في الناس صحة عقله *** وان كان محظورا عليه مكاسبه
يشين الفتى في الناس قلة عقله *** وان كرمت اعراقه ومناصبه
ومن كان غلابا بعقل ونجدة *** فذو الجد في امر المعيشة غالبه
وفي ذيل البيت (٢٠) من حرف اللام من الديوان:
إذ كنت ذا علم ولم تك عاقلا *** فانت كذي نعل وليس له رجل
وان كنت ذا عقل ولم تك عالما *** فانت كذي رجل وليس له نعل
ألا انما الانسان غمد لعقله ولا خير في غمد إذا لم يكن نصل
وفي ذيل المختار (٢٦) من حرف الباء، من الديوان:
ليس اليتيم الذي قد مات والده *** ان اليتيم يتيم العقل والحسب
وفي ذيل المختار (٢٨) من حرف الباء، ص ٤٠:
انما الفخر لعقل ثابت *** وحياء وعفاف وأدب
وقال:
لولا العقول لكان أدنى ضيغم *** ادنى الى شرف من الانسان
ولربما طعن الفتى اقرانه *** بالرأي قبل تطاعن الاقران
حسب الف تى عقله خلا بصاحبه *** إذا تحاماه اخوان وخلان
وقال آخر:
العقل حلة فخر من تسر بلها *** كانت له نسبا تغني عن النسب
والعقل افضل ما في الناس كلهم *** بالعقل ينجو الفتى من حومة الطلب
وقال آخر:
ألم تر ان العقل زين لاهله *** وان تمام العقل طول التجارب