الواضح في شرح العروة الوثقى - ط آل البيت - الجواهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥١ - دعوى أن وثاقة عباد لرواية الحسن بن محبوب عنه والجواب عنها
٣٣ - وروى عن محمّد بن سنان ، وقد ضعفه النجاشي والشيخ .
٣٤ - وروى عن محمّد بن حكيم ، وهو مجهول وإن كان ممدوحاً من جهة مناظراته في الكلام ، إلاّ أنّه لا ملازمة بين مدحه من جهة الكلام ومدحه من جهة الرواية .
٣٥ - وروى عن محمّد بن الفضيل ، وقد ضعفه الشيخ صريحاً .
٣٦ - وروى عن محمّد بن المستنير ، وهو مجهول .
٣٧ - وروى عن مقاتل بن سليمان ، وهو مجهول .
٣٨ - وروى عن النضر بن قرداش الجمال الخزاعي ، وهو مجهول .
٣٩ - وروى عن نعيم بن إبراهيم ، وهو مجهول .
٤٠ - وروى عن وهب بن عبدربّه ، وقد ضعفه النجاشي والشيخ ، وبالغ النجاشي في تضعيفه فقال : وكان كذاباً ، وله أحاديث مع الرشيد في الكذب . وقال الشيخ : عامي المذهب ضعيف متروك الحديث فيما يختص به . وقال الكشي : إنه أكذب البرية .
فكيف مع ذلك يقال الحسن بن محبوب لا يروي إلاّ عن ثقة . ولو ضم ذلك إلى الضعفاء والمجاهيل الذين يروون عنهم الخمسة الباقون من الستة الثالثة من أصحاب الإجماع لم يبق إلاّ النز القليل من المجاهيل والضعفاء ، وهل يعقل توثيق هؤلاء كلهم بدعوى الإجماع التي عرفتها ما هي - وإن معناها أنّهم يصدقون فيما يرونه ولا يتهمون بالكذب في أخبارهم ؟ لا أن روايتهم إذا كانت عن مجهول أو ضعيف أو مرسلة تقبل ، والتي استنبط منها الشيخ استنباطاً خاطئاً وهو الإجماع على تصحيح ما يصح عن هؤلاء والتي لم ينقل هكذا اجماع أحد من المتقدمين عليه ولا أثر له في كلمات قدماء الأصحاب ، والذي قاله النجاشي بالنسبة إلى روايات ابن أبي عمير خاصة : أن سبب تسوية الطائفة بين مسندات ابن أبي عمير ومرسلاته هو ضياع كتبه لا دعوى الكشي المذكورة ولم ينقل غير النجاشي هكذا اجماع أصلاً وكيف يكون ضياع كتبه سبباً إلى سكون الأصحاب إلى مرسلاته ؟ - إذا كان يمكن الاعتماد على هكذا إجماعات مقطوعه العدم فقد ذكر المفيد قدس سره : « أن أصحاب الحديث قد جمعوا أسماء الرواة عنه [ الصادق ] ٧ من الثقات على اختلافهم في الآراء والمقالات فكانوا أربعة آلاف » فليس في الرواة لنا راوٍ مجهول