الواضح في شرح العروة الوثقى - ط آل البيت - الجواهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٥ - حال القاسم بن يحيى في بحوث السيد الاُستاذ الفقهية
الوجه في وثاقة القاسم بن يحيى والاشكال عليه
حال القاسم بن يحيى في بحوث السيد الاُستاذ الفقهية
وفي معتبرة جابر عن أبي جعفر ٧ قال « قال رسول اللّه ٦ : ما يمنع المؤمن أن يتخذ أهلاً ، لعل اللّه يرزقه نسمة تثقل الأرض بلا إله إلاّ اللّه » نفس المصدر ح ٣ ، وجابر هو جابر بن زيد الجعفي بقرينة الراوي والمروي عنه ، فإنه روى عن أبي عبداللّه وأبي جعفر وروى عنه عمرو بن شمر .
وفي معتبرة عبداللّه بن سنان عن أبي عبداللّه ٧ قال : « لما لقي يوسف ٧ أخاه قال : يا أخي ، كيف استطعت أن تتزوّج النساء بعدي ؟ فقال إن أبي أمرني ، فقال : إن استطعت أن تكون لك ذريّة تثقل الأرض بالتسبيح فافعل » نفس المصدر ح ٩ .
وفيما رواه محمّد بن مسلم عن أبي عبداللّه ٧ قال قال أمير المؤمنين ٧ : تزوّجوا فإنّ رسول اللّه ٦ قال : من أحب أن يتّبع سنتي فإنّ من سنتي التزويج » نفس المصدر ح ١٤ وفي سند هذه الرواية القاسم بن يحيى عن جده الحسن بن راشد . وذكر السيد الاُستاذ قدس سره في معجم رجال الحديث طبعة طهران ج ١٥ تحت رقم ٨٥٨٩ في ترجمة القاسم بن يحيى أنه روى ٨٢ رواية كلها عن جدّه الحسن بن راشد ، والوجه في وثاقته حكم الصدوق بصحة روايته في طريقها القاسم بن يحيى ، والحال إن السيد الاُستاذ قدس سره قال في ج ١ من المعجم طبعة طهران ص ٧١ ردّاً على القول بأن من جملة طرق التوثيق هو الوقوع في سند محكوم بالصحة من قبل المتقدمين أو المتأخرين ، وأما الصدوق فهو يتبع شيخه ابن الوليد في التصحيح وعدمه .
وقال قدس سره في ردّ ابن الوليد « إن اعتماد ابن الوليد أو غيره من الأعلام المتقدمين فضلاً عن المتأخرين على رواية شخص أو الحكم بصحتها لا يكشف عن وثاقة الراوي أو حسنه ، وذلك لاحتمال أن الحاكم بالصحة يعتمد على أصالة العدالة . . . » فكيف مع هذا حكم قدس سره بوثاقة القاسم بن يحيى في معجم رجال الحديث ؟ ! .
وأما كلام السيد الاُستاذ قدس سره في بحوثه الفقهية في حال القاسم بن يحيى فقد ذكر المحقق للموسوعة ج ٥ : ٩ كلاماً لا أثر له لأنّه من المحقق وليس معلوماً من هو . على أنه ليس صحيحاً جزماً ، فإنه ذكر أن القاسم وجده وقعا في سند كامل الزيارات فلذا يحكم بوثاقتهما . والحال إن الجدّ روى في تفسير القمي ، فرجوع السيّد الاُستاذ عن مبنى كامل الزيارات لا يضر بوثاقته .