الواضح في شرح العروة الوثقى - ط آل البيت - الجواهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٩ - حكم العقل بحسن النكاح ( الزواج )
قال اللّه تعالى : « وَأَنكِحُوا الاْءَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِن يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ » ( ١ ) .
وفي النبوي المروي بين الفريقين : « النكاح سنّتي فمن رغب عن سنّتي فليس منّي » ( ٢ ) .
وعن الصادق ٧ عن أمير المؤمنين ٧ قال : « تزوَّجوا فإنّ رسول اللّه ٦ قال : من أحبَّ أن يتّبع سنّتي فإنّ من سنّتي التزويج » ( ٣ ) .
وفي النبوي « ما بني بناء أحبّ إلى اللّه عزّ وجلّ من التزويج » ( ٤ ) .
وعن النبي ٦ « من تزوّج أحرز نصف دينه فليتّق اللّه في النصف الآخر » ( ٥ ) .
بل يستفاد من جملة من الأخبار استحباب حبّ النساء ، ففي الخبر عن الصادق ٧ « من أخلاق الأنبياء حبّ النساء » ( ٦ ) .
وفي آخر عنه ٧ « ما أظنّ رجلاً يزداد في هذا الأمر خيراً إلاّ ازداد حبّاً للنساء » ( ٧ ) .
والمستفاد من الآية وبعض الأخبار أنّه موجب لسعة الرزق ، ففي خبر إسحاق بن عمّار : « قلت لأبي عبداللّه ٧ . الحديث الذي يرويه الناس حقّ أنّ رجلاً أتى النبي ٦ فشكا إليه
قال في الجواهر : « على أن حسن النكاح عقلاً يستلزم استحابه شرعاً ، ضرورة استلزام حكم العقل بحسن النكاح حكم الشرع بذلك للمطابقة ، وحكم الشارع يستلزم كونه مراداً ومطلوباً له لأنّه حكيم » الجواهر ٢٩ : ١٨ .
وفي أنوار الفقاهة : بل يدل عليه العقل لأنّه سبب لحفظ بقاء النسل مع ما فيه من الآثار . . . » أنوار الفقاهة ١ : ١٨ .
( ١ ) النور ٢٤ : ٣٢ .
( ٢ ) مستدرك الوسائل ج ١٤ : ١٥٢ باب ١ من أبواب مقدمات النكاح « من سنّتي التزويج ، فمن رغب عن سنتي فليس منّي » ح ١٥ ، « النكاح سنّتي فمن رغب عنه فقد رغب عن سنّتي » ح ١٨ .
( ٣ ) الوسائل ج ٢٠ : ١٧ باب ١ من أبواب مقدمات النكاح ح ١٤ .
( ٤ ) الوسائل ج ٢٠ : ١٤ باب ١ من أبواب مقدمات النكاح ، « ما بني بناء في الإسلام أحبّ إلى اللّه عزّوجلّ من التزويج » ح ٤ .
( ٥ ) الوسائل ج ٢٠ : ١٧ باب ١ من أبواب مقدمات النكاح ح ١١ و ١٢ .
( ٦ ) الوسائل ج ٢٠ : ٢٢ باب ٣ من أبواب مقدمات النكاح ح ٢ .
( ٧ ) الوسائل ج ٢٠ : ٢٢ باب ٣ من أبواب مقدمات النكاح ح ٣ .