الواضح في شرح العروة الوثقى - ط آل البيت - الجواهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٧ - يجوز لمن يريد التزويج بامرأة غير مطلع عليها أن ينظر إلى وجهها وكفيها وشعرها ومحاسنها
المحاسن وإن لم تؤخذ في قبال الوجه والكفين والشعر المراد منها كما عرفت وستعرف من أهل اللغة ما يظهر بها حسن المرأة وجمالها ويعبّر عنها بمفاتن البدن وهي معلومة من المرأة .
ففي مجمع البحرين : ومحاسن المرأة المواضع الحسنة من بدنها التي أمر اللّه بسترها .
وفي لسان العرب : « والمحاسن : المواضع الحسنة من البدن يقال : فلانة كثيرة المحاسن » . لسان العرب ٣ : ١٧٩ مادة حسن ، ويعبر عنها بالفارسية « برجستهاي بدن » .
وفي لسان العرب أيضاً : الحُسنُ ضدُّ القبح ونقيضه . الأزهري : الحُسن نعت لما حَسَن ، حَسُن وحَسَن يَحسُن حُسناً فيهما ، فهو حاسِن وحَسنَ قال الجوهري ، والجمع محاسن على غير قياس كأنّه جمع مَحْسَن » .
الخليل : « حسُن الشيء فهو حسَن : والمحْسَن : الموضع الحسن في البدن وجمعه محاسن » الموسوعة القرآنية الكبرى ، المعجم في فقه القرآن وسرّ بلاغته ج ١٢ : ٨٦ .
ابن سيده : « والمحاسن : المواضع الحسَنَة من البدن » ، المصدر المتقدم ج ١٢ : ٩٢ .
الفيروزآبادي : « الحَسْن بالضّمّ : الجمال : جمعه مَحاسِن على غير قياس . . . والمحاسن : المواضع الحسنة من البدن » المصدر المتقدم ج ١٢ : ٩٦ .
المحاسن في الأعمال ضدّ المساوي ، وهي المواضع الحسَنَة من البدن أيضاً ، يقال : فلانة كثيرة المحاسن ، المصدر المتقدم ج ١٢ : ٢٩٦ .
ثم إن المحاسن وهي المواضع التي يعرف فيها حسن المرأة وجمالها والتي قلنا إنّها بحسب ما قاله أهل اللغة هي المواضع الحسنة من البدن هي المرادة من الزينة التي أمر اللّه تعالى المرأة بعدم جواز إبدائها - لغير الزوج وأبيها وآباء بعلها وابنها وابن بعلها وأخيها وبقية محارمها الملازم كما سيأتي لحرمة نظر غير المحارم لها ، وهي كما صرح بها في اللغة - كما عرفت وفي الروايات كما سيأتي في المسألة ٣١ [ ٣٦٦٣ ] - مواضع الزينة التي أمر اللّه بسترها ، والتي هي ما دون الخمار وما دون السوارين على ما في صحيحة الفضيل الآتية - الوسائل ج ٢٠ : ٢٠٠ باب ١٩ من أبواب مقدمات النكاح ح ١ - وكل مواضعها عدا الزينة الظاهرة التي هي الكحل والخاتم ، كما في معتبرة زرارة الوسائل ج ٢٠ : ٢٠١ باب ١٠٩ من أبواب مقدمات