الواضح في شرح العروة الوثقى - ط آل البيت - الجواهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٠ - يجوز لمن يريد التزويج بامرأة غير مطلع عليها أن ينظر إلى وجهها وكفيها وشعرها ومحاسنها
على غير قياس كأنه جمع مَحْسَن » مادة حسن .
الخليل : « حسُن الشيء فهو حسَن . والمَحْسَن : الموضع الحسن في البدن وجمعه محاسن » الموسوعة القرآنية الكبرى ، المعجم في فقه لغة القرآن وسرّ بلاغته ج ١٢ : ٨٦ .
ابن سيده : « والمحاسن : المواضع الحسَنَة من البدن » المصدر المتقدم ج ١٢ : ٩٢ .
الفيروزآبادي : « الحَسْن بالضّمَ : الجمال : جمعه محاسن على غير قياس . . . والمحاسن : المواضع الحسنة من البدن » المصدر المتقدم ج ١٢ : ٩٦ .
المحاسن في الأعمال ضدّ المساويّ ، وهي المواضع الحَسَنة من البدن أيضاً ، يقال فلانة كثيرة المحاسن . المصدر المتقدم ج ١٢ : ٢٩٦ .
وفي مجمع البحرين : « الحُسنُ : نقيض القُبح ، والجمعُ محاسِن على غير قياس » مادة حسن .
وفي مجمع البحرين أيضاً : « ومَحاسنُ المرأة : المواضع الحسنة من بدنها التي أمر اللّه تعالى بسترها ، ومحاسنُ الأعمال نقيض مساوئها » مادة حسن .
ولكن القائلين بالقول الأوّل يقولوا بالجواز للشعر منها والوجه والكفين وللساقين من الهزال وعدمه كما هو منصوص في شراء الأمة . ففي الزواج بطريق أولى لأنّه يشتريها بأغلى الثمن كما سيأتي ذلك من السيد الاُستاذ قدس سره في البحث الثاني في هذه المسألة ، وفيه ما سيأتي أيضاً .
بل الذي يظهر من السيد الاُستاذ قدس سره قريباً : وهو غريب أنّه يخص ويقيد كلمة المحاسن بالوجه والكفين والشعر فقط من دون أي مخصص أو مقيد ، وأما غيرها من بدن المرأة فلا إلاّ الرقبة لأنها من المحاسن وإلاّ الساق للنص في شراء الأمة ، ففي الزواج بطريق أولى ، قال بحسب ما يأتي مما ذكرناه في الواضح ما نصه : « ثمّ إن كلمة ( المحاسن ) ذكرت في عبارة الماتن في قبال الوجه والكفين والشعر ، ولكن في الروايات لم تذكر كلمة ( المحاسن ) في قبال هذه الاُمور ، فإنها وردت في روايات ثلاث ، أحدها صحيحة وهي معتبرة غياث بن إبراهيم واخُريان ضعيفتان [ الاُولى منهما رواية عبداللّه بن الفضل ، عن أبيه ، عن رجل ، والثانية ضعيفة