الواضح في شرح العروة الوثقى - ط آل البيت - الجواهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٨ - كراهة ايقاع التزويج ( العقد ) في الأيام المنحوسة في الشهر مع بيان حال كل يوم من أيام الشهر من حيث كونه يوماً سعيداً مباركاً أو يصلح للتزويج أو السفر أو طلب الحوائج أو شراء أو العمل أو المعاملة أو الزرع أو المعاش أو أنّه من الأيام المنحوسة التي لا تصلح لشيء أو أنّه من الأيام المتوسطة
عنه : متوسّط الحال ، صالح للسفر والحوائج والبناء ووضع الأساس وحصاد الزرع وغرس الشجر والكرم ، واتّخاذ الماشية ، ومن هرب فيه كان بعيد الدرك ) . وفي الثاني : جيد مختار للحوائج والسفر . وفي الثالث : يوم جيد صالح مسعود مبارك لما يؤتى . وفي رواية اُخرى : يوم متوسط يصلح للسفر والحوائج ) [ بحار الأنوار ٥٦ : ٧٦ ] .
[ واليوم ] الحادي والعشرون . في الأوّل : أنّه يوم نحس رديء ، فلا تطلب فيه حاجة ، ومن سافر فيه خيف عليه . وفي الوسائل عنه : يوم نحس لا تطلب فيه حاجة ، ويتقى فيه السلطان ، ومن سافر فيه لم يرجع وخيف عليه ، وهو يوم رديء لسائر الاُمور [ الوسائل ج ١١ : ٤٠٣ ] . وفي الثاني : يوم نحس مستمر . وفي الثالث : يوم نحس مذموم ، فاحذره ولا تطلب فيه حاجة ، ولا تعمل فيه عملاً ، واقعد في منزلك واستعذ باللّه من شرّه .
[ واليوم ] الثاني والعشرون . في الأوّل : أنّه يوم صالح لقضاء الحوائج والبيع والشراء ، والمريض فيه يبرأ سريعاً ، والمسافر فيه يرجع معافى . وزاد في الوسائل أنّ الصدقة فيه مقبولة ، ومن دخل فيه على السلطان يصيب حاجته [ الوسائل ج ١١ : ٤٠٣ ] . وفي الثاني : مختار صالح للشراء والبيع والسفر والصدقة . وفي الثالث : يوم سعيد مبارك مختار لما تريد من الأعمال فاعمل ما شئت فيه فإنّه مبارك .
[ واليوم ] الثالث والعشرون . في الأوّل : إنّه يوم صالح لطلب الحوائج والتجارة والتزويج ، ومن سافر فيه غنم وأصاب خيراً . وزاد في الوسائل : أنّه ولد فيه يوسف ٧ ، ويوم خفيف يدخل فيه على السلطان [ الوسائل ج ١١ : ٤٠٣ ] . وفي الثاني : مختار جيّد خاصة للتزويج والتجارات كلّها . وفي الثالث : يوم سعيد مبارك لكلّ ما تريد : للسفر والتحويل من مكان إلى مكان ، وهو جيد للحوائج .
[ واليوم ] الرابع والعشرين . في الأوّل : أنّه نحس ولد فيه فرعون فلا يطلب فيه أمر من الاُمور . وفي الثاني : يوم مشؤوم . وفي الثالث : يوم نحس مستمّر مكروه لكلّ حال وعمل ، فاحذره ولا تعمل فيه عملاً ، ولا تلق فيه أحداً ، واقعد في منزلك ، واستعذ باللّه من شرّه .
[ واليوم ] الخامس والعشرين . في الأوّل : أنّه يوم نحس رديء فاحفظ نفسك فيه ، ولا تطلب