الواضح في شرح العروة الوثقى - ط آل البيت - الجواهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٦ - كراهة ايقاع التزويج ( العقد ) في الأيام المنحوسة في الشهر مع بيان حال كل يوم من أيام الشهر من حيث كونه يوماً سعيداً مباركاً أو يصلح للتزويج أو السفر أو طلب الحوائج أو شراء أو العمل أو المعاملة أو الزرع أو المعاش أو أنّه من الأيام المنحوسة التي لا تصلح لشيء أو أنّه من الأيام المتوسطة
والقرض ) .
[ واليوم ] الثاني عشر . في الأوّل : صالح للتزويج وفتح الجوائز [ في المصدر بدل الحوانيت بدل الجوائز [ وركوب البحر ، ويتجنب فيه الوساطة بين الناس ) . وفي الثاني : يوم صالح مبارك ، فاطلبوا فيه حوائجكم واسعوا فيها ، فإنها تقضى ) . وفي الثالث : يوم مبارك فيه قضى موسى الأجل ، وهو يوم التزويج والبيع والشراء ) .
[ واليوم ] الثالث عشر . في الأوّل : يوم نحس ، فاتّق فيه المنازعة والخصومة [ في المصدر بدل الخصومة الحكومة [ ولقاء السلطان وغيره وكلّ أمر ، ولا يدهن فيه الرأس ، ولا يلحق فيه الشعر ، ومن ظلّ أو هرب فيه سلم ) . وفي الثاني : يوم نحس فاتّق فيه جميع الأعمال ) . وفي الثالث : يوم نحس ، وهو يوم مذموم في كلّ حاقه [ في المصدر بدلها حال ] فاستعذ باللّه من شرّه .
[ واليوم ] الرابع عشر . في الأوّل : يوم صالح لكل شيء ، وهو جيد لطلب العلم والبيع والشراء والسفر [ هذه الكلمة ليست في المصدر ] وركوب البحر والاستقراض والقرض ، ومن هرب فيه يؤخذ ) . وفي الثاني : جيد للحوائج ولكلّ عمل ) . وفي الثالث : يوم صالح لما تريده من قضاء الحوائج وطلب العلم [ في المصادر الناقلة للرواية بعدها : وفي رواية اُخرى ] ويصلح للبيع والشراء ، وركوب البحر ) .
[ واليوم ] الخامس عشر . في الأوّل : على ما في الحدائق [ ج ١٤ : ٣٢ - ٣٣ و ٣٦ ] نقلاً عن البحار [ ج ٥٦ : ٦٨ باب ٢١ من أبواب كتاب السماء والعالم ح ٨١ ] يوم صالح لكلّ الاُمور إلاّ من أراد أن يستقرض أو يقرض . لكن فيما عندنا من الوسائل [ ج ١١ : ٤٠١ - ٤٠٢ باب ٢٧ من أبواب آداب السفر ح ٢ ] نقلاً عن الدروع : يوم محذور في كلّ الاُمور إلاّ من أراد أن يستقرض أو يشاهد ما يشتري ، ومن هرب فيه ظفر به . وفي الثاني : صالح لكلّ حاجة تريدها ، فاطلبوا فيه حوائجكم ، فإنها تقضى ) . وفي الثالث : يوم صالح لكلّ عمل وحاجة فاعمل فيه ما بدا لك ، فإنّه يوم سعيد ) . وعن روضة الواعظين [ في المصدر روضة العابدين ] : أنّه يوم صالح لكلّ عمل وحاجة ولقاء الأشراف والعظماء والرؤساء ، فاطلب فيه حوائجك ، والق سلطانك ، وأعمل ما بدا لك فإنّه يوم سعد ) .