الواضح في شرح العروة الوثقى - ط آل البيت - الجواهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٤ - كراهة ايقاع التزويج ( العقد ) في الأيام المنحوسة في الشهر مع بيان حال كل يوم من أيام الشهر من حيث كونه يوماً سعيداً مباركاً أو يصلح للتزويج أو السفر أو طلب الحوائج أو شراء أو العمل أو المعاملة أو الزرع أو المعاش أو أنّه من الأيام المنحوسة التي لا تصلح لشيء أو أنّه من الأيام المتوسطة
من آدم وزوّجه اللّه تعالى بها ، ويصلح لبناء المنازل وكتب العهد والاختيارات ، وفي الثاني عنه ٧ يصلح للسفر وطلب الحوائج ، وفي الثالث عنه ٧ أيضاً يوم محمود يصلح للتزويج والتحويل والشراء والبيع وطلب الحوائج .
واليوم الثالث . في الأوّل : يوم نحس مستمّر ، فاتّق فيه البيع والشراء وطلب الحوائج والمعاملة ، وفيه سلب آدم ٧ وحوّاء لباسهما ، واُخرجا من الجنّة ، واجعل شغلك صلاح أمر منزلك ، وإن أمكن أن لا تخرج من دارك فافعل ) . وفي الثاني : روي [ في المصدر رديء ] : لا يصلح لشيء جملة ) . وفي الثالث : يوم نحس فيه قتل هابيل ، لا تسافر فيه ، ولا تعمل عملاً ولا تلق أحداً ) .
[ واليوم ] الرابع . في الأوّل : يوم صالح للزرع والصيد والبناء ، ويكره فيه السفر ، فمن سافر فيه خيف عليه القتل والسلب أو بلاء يصيبه ، وفيه ولد هابيل ، ويستحب فيه اتخاذ البناء والماشية ، ومن هرب فيه عسر تطلّبه ولجأ إلى من يحصنه ) . وفي الثاني : يوم صالح للتزويج ، ويكره فيه السفر ) . وفي الثالث : يوم متوسّط صالح لقضاء الحوائج ، ولا تسافر فيه فإنّه مكروه ) .
[ واليوم ] الخامس في الأوّل : يوم نحس مستمّر ، فلا تعمل فيه عملاً ، ولا تخرج من منزلك ، وتعاهد من في منزلك ، وانظر في اصطلاح الماشية ، وفيه ولد قابيل الشقيّ ، وفيه قتل أخاه ) . وفي الثاني : رديء نحس ، وفي الثالث يوم نحس وهو يوم نكد عسير لا خير فيه فاستعذ باللّه من شرّه .
[ واليوم ] السادس . في الأوّل : يوم صالح للتزويج ، ومن سافر فيه في برّ أو بحر يرجع إلى أهله بما يحسبه [ في المصدر بما يحبّه ] وهو جيد لشراء الماشية ، وفي الثاني : تصلح للتزويج وطلب الحوائج . وفي الثالث : يوم صالح يصلح للحوائج والسفر والبيع والشراء .
[ واليوم ] السابع . في الأوّل : يوم صالح لجميع الاُمور فاعمل فيه ما شئت ، وعالج ما تريد من عمل الكتابة ، ومن بدأ فيه بالعمارة والغرس والنخل حمد أمره في ذلك ) . وفي الثاني : مبارك مختار ، يصلح لكل ما يراد ويسعى فيه ) . وفي الثالث : يوم سعيد مبارك ، فيه ركب نوح