الواضح في شرح العروة الوثقى - ط آل البيت - الجواهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٣ - كراهة ايقاع التزويج ( العقد ) في الأيام المنحوسة في الشهر مع بيان حال كل يوم من أيام الشهر من حيث كونه يوماً سعيداً مباركاً أو يصلح للتزويج أو السفر أو طلب الحوائج أو شراء أو العمل أو المعاملة أو الزرع أو المعاش أو أنّه من الأيام المنحوسة التي لا تصلح لشيء أو أنّه من الأيام المتوسطة
كراهة ايقاع التزويج ( العقد ) في الأيام المنحوسة في الشهر مع بيان حال كل يوم من أيام الشهر من حيث كونه يوماً سعيداً مباركاً أو يصلح للتزويج أو السفر أو طلب الحوائج أو شراء أو العمل أو المعاملة أو الزرع أو المعاش أو أنّه من الأيام المنحوسة التي لا تصلح لشيء أو أنّه من الأيام المتوسطة
العقرب فيلاحظ أن لا يكون اليوم من الأيام المنحوسة في الشهر .
فقال في الجواهر ج ١٨ : ١٥٣ « هذا كله من حيث [ أيام ] الأسبوع .
وأمّا من حيث [ أيام ] الشهر : فعن الصادق ( اتّق الخروج إلى السفر يوم الثالث من الشهر ، والرابع منه ، والحادي والعشرين منه ، والخامس والعشرين منه ) [ مكارم الأخلاق : ٢٤١ ] .
وكان أمير المؤمين ٧ يكره أيضا أن يسافر الرجل أو يتزوّج والقمر في المحاق [ مكارم الأخلاق : ٢٤٢ ] .
ولعلّ ما عدا الرابع لأنّها من السبعة المشهورة بالنحوسة للسفر وغيره ، والمروي فيها عن أمير المؤمنين ٧ المسماة بالكوامل : وهي الثالث ، والخامس ، والثالث عشر ، والسادس عشر ، والحادي والعشرين ، والرابع والعشرين ، والخامس والعشرين [ بحار الأنوار ٥٦ : ٥٥ باب ٢١ من أبواب كتاب السماء والعالم ذيل ح ٢ ] .
بل في [ ١ - ] خبر يونس بن حنان [ ظبيان في المصدر كما عرفت في أوّل التعليقة ] المروي مسنداً في المحكي عن الدروع الواقية [ الفصل الحادي والعشرون ص ٧٩ فما بعدها ] للسيد رضي الدين بن طاووس و [ ٢ - [ المرسل عن مكارم الأخلاق [ ص ٤٧٤ الفصل السادس من الباب الثاني عشر [ للحسن بن الفضل الطبرسي ، و [ ٣ - ] الزوائد [ نقله عنه في بحار الأنوار ٥٦ : ح ١١ ، ونقله عنه في الحدائق ١٤ : ٣٢ [ لولد السيّد علي بن طاووس عن الصادق ٧ أيضاً المشتمل على تفصيل أيام الشهر ما يؤكد ذلك [ وسائل الشيعة : ٤٠١ باب ٢٧ من أبواب آداب السفر ح ٢ ] .
ففي الأوّل [ أي في رواية يونس بن ظبيان ] : أنّ اليوم الأوّل يوم مبارك خلق اللّه فيه آدم ، وهو محمود لطلب الحوائج وطلب العلم والتزويج والسفر والبيع والشراء والدخول على السلطان واتّخاذ الماشية ، وفي الثاني [ أي في المرسل عن مكارم الأخلاق ] : سعد يصلح لطلب الحوائج والشراء والبيع والزراعة والسفر . وفي الثالث [ أي عن الزوائد ] : يوم مبارك محمود سعيد لطلب الحوائج والبيع والشراء .
. . . واليوم الثاني . في [ الأوّل ] يصلح للتزويج والسفر وطلب الحوائج ، وفيه خلقت حوّاء