الواضح في شرح العروة الوثقى - ط آل البيت - الجواهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٦ - حال القاسم بن يحيى في بحوث السيد الاُستاذ الفقهية
وأما القاسم بن يحيى فقال السيد الاُستاذ قدس سره في ترجمته إنّ الوجه في وثاقته حكم الصدوق بصحة رواية وقع في طريقها القاسم بن يحيى ، ولم يكن السيد الاُستاذ قدس سره في وقت التعرض للقاسم بن يحيى قد تبنى اعتبار كامل الزيارات ، فحكم عليه المحقق للموسوعة بشيء قاله السيد الاُستاذ فيما بعد .
وقال السيد الاُستاذ قدس سره في ج ٩ من موسوعته : ص ١٧٠ ( وعلى طريق الصدوق تشتمل على القاسم بن يحيى وجده الحسن بن راشد ، وكلاهما ضعيف كما مرّ في بعض الأبحاث السابقة » لأنّه لم يكن بعدُ قد تبنى اعتيار كامل الزيارات .
وقال السيد الاُستاذ قدس سره في موسوعته ج ١٠ : ٤ « لأن الظاهر أن القاسم الواقع في سندها هو القاسم بن يحيى بن الحسن بن راشد مولى المنصور الضعيف .
وقال السيد الاُستاذ قدس سره في ج ١٠ : ٤ « والرواية ضعيفة لوجود القاسم بن يحيى وجده الحسن لعدم توثيقهما » . ولحدّ الآن لم يكن السيد الاُستاذ قدس سره قد تبنّى اعتبار مبنى كامل الزيارات .
وقال السيد الاُستاذ قدس سره في موسوعته ج ١٢ : ٨٤ : « وهذه الرواية وإن كانت معتبرة سنداً إذ ليس في الطريق من يتنظر فيه عدا القاسم بن يحيى والحسن بن راشد ، لكنهما موجودان في طريق كامل الزيارات » .
أقول : وقد رجع السيد الاُستاذ قدس سره عنه إلاّ مشايخ جعفر بن محمّد بن قولويه في كامل الزيارات وليس هما معاً منهم .
وقال السيد الاُستاذ قدس سره في موسوعته ج ١٥ : ١٨٠ : ( يكفي وقوعهما بعين هذا السند - أي القاسم بن يحيى عن جده الحسن بن راشد في اسناد كامل الزيارات » ويؤكده أن الصدوق اختار في باب الزيارات رواية قال إنها أصح الروايات التي وصلت إليّ [ الفقيه ٢ : ٣٦٠ ] مع أن في طريقها أيضاً القاسم بن يحيى عن جده الحسن بن راشد ، فهذا توثيق منه قدس سره لهما . ولعله من أجل هذا وصف صاحب الحدائق هذه الرواية في المقام بالاعتبار فقال بسند معتبر [ الحدائق ٨ : ٣٠٤ [ وإلاّ فقد عرفت أن الرجلين غير موثقين في كتب الرجال ، ومن المعلوم عدم استناده إلى كتاب كامل الزيارات » .