اليقين في اختصاص مولانا علي(ع) بإمرة المؤمنين - السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي - الصفحة ١٠٧ - فصل
(الباب التاسع بعد المائة) فيما نذكره عن محمد بن العباس بن مروان الثقة أن النبي ص عرف أصحابه أمير المؤمنين ع في تفسير بعض سورة التحريم.
(الباب العاشر بعد المائة) فيما نذكره عن محمد بن العباس بن مروان المذكور من تفسير قوله جل و عز جلاله فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا من كتابه الذي أشرنا إليه في تسمية مولانا أمير المؤمنين.
(الباب الحادي عشر بعد المائة) فيما نذكره من كتاب مطالب السئول في مناقب آل الرسول تأليف العلامة في زمانه المعظم في شأنه- محمد بن طلحة الحلبي من تسمية النبي ص لمولانا علي ع أمير المؤمنين و سيد المسلمين و قائد الغر المحجلين و خاتم الوصيين.
(الباب الثاني عشر بعد المائة) فيما نذكره من كتاب الحلية لأبي نعيم الحافظ عند ترجمة اسم علي بن أبي طالب ع في تسمية النبي ص علي بن أبي طالب ع أمير المؤمنين و سيد المسلمين و قائد الغر المحجلين و خاتم الوصيين.
(الباب الثالث عشر بعد المائة) فيما نذكره من الرواية بتسمية مولانا علي ع بإمرة المؤمنين مما ذكره الحسين بن سعيد الأهوازي المجمع على عدالته و ثقته عند أهل ملته في كتابه المسمى كتاب البهار.
(الباب الرابع عشر بعد المائة) فيما نذكره من رواية الحسين بن سعيد بتسمية النبي ص لعلي ع بأمير المؤمنين برجالهم.
(الباب الخامس عشر بعد المائة) فيما نذكره أيضا عن الحسين بن سعيد من كتاب البهار بموافقة بريدة لأبي بكر و إذكاره بما سمع من رسول رب العالمين من أمره لهم بالتسليم على علي ع بإمرة المؤمنين.
(الباب السادس عشر بعد المائة) فيما نذكره عن الحسين بن سعيد من كتابه كتاب البهار في إذكار أسامة بن زيد لأبي بكر بأمر رسول الله ص