اليقين في اختصاص مولانا علي(ع) بإمرة المؤمنين - السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي - الصفحة ٣٦٠ - ١٢٧ الباب فيما نذكره عن هذا أحمد بن محمد الطبري المعروف بالخليلي من روايته للكتاب الذي أشرنا إليه في حديث يوم الغدير و تسمية مولانا علي ع فيه مرارا بلفظ أمير المؤمنين
فَإِنَّمَا يُبَايِعُ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيكُمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ فَبَايِعُوا اللَّهَ وَ بَايِعُونِي وَ بَايِعُوا عَلِيّاً وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ وَ الْأَئِمَّةَ مِنْهُمْ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ بِكَلِمَةٍ بَاقِيَةٍ مَعَاشِرَ النَّاسِ لَقِّنُوا مَا لَقَّنْتُكُمْ وَ قُولُوا مَا قُلْتُهُ وَ سَلِّمُوا عَلَى أَمِيرِكُمْ وَ قُولُوا سَمِعْنا وَ أَطَعْنا غُفْرانَكَ رَبَّنا وَ إِلَيْكَ الْمَصِيرُ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَ ما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ مَعَاشِرَ النَّاسِ إِنَّ فَضَائِلَ عَلِيٍّ وَ مَا خَصَّهُ اللَّهُ بِهِ فِي الْقُرْآنِ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ أَذْكُرَهَا فِي مَقَامٍ وَاحِدٍ فَمَنْ أَنْبَأَكُمْ بِهَا فَصَدِّقُوهُ بِهَا مَعَاشِرَ النَّاسِ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ أُولِي الْأَمْرِ فَقَدْ فازَ فَوْزاً عَظِيماً السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ إِلَى بَيْعَتِهِ وَ التَّسْلِيمِ عَلَيْهِ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ فَقُولُوا مَا يَرْضَى اللَّهُ عَنْكُمْ وَ إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ بِمَا أَدَّيْتَ وَ أَمَرْتَ وَ اغْضَبْ عَلَى الْجَاحِدِينَ وَ الْكَافِرِينَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ قَالَ فَتَبَادَرَ النَّاسُ إِلَى بَيْعَتِهِ وَ قَالُوا سَمِعْنَا وَ أَطَعْنَا لِمَا أَمَرَنَا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ بِقُلُوبِنَا وَ أَنْفُسِنَا وَ أَلْسِنَتِنَا وَ جَمِيعِ جَوَارِحِنَا ثُمَّ انْكَبُّوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ عَلَى عَلِيٍّ ص بِأَيْدِيهِمْ وَ كَانَ أَوَّلَ مَنْ صَافَقَ رَسُولَ اللَّهِ ص أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ وَ عُثْمَانُ وَ طَلْحَةُ وَ الزُّبَيْرُ ثُمَّ بَاقِي الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ وَ النَّاسُ عَلَى طَبَقَاتِهِمْ وَ مِقْدَارِ مَنَازِلِهِمْ إِلَى أَنْ صُلِّيَتِ الظُّهْرُ وَ الْعَصْرُ فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ وَ الْمَغْرِبُ وَ الْعِشَاءُ الْآخِرَةُ فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ