اليقين في اختصاص مولانا علي(ع) بإمرة المؤمنين - السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي - الصفحة ٣٧٢ - ١٣٢ الباب فيما نذكره عن المظفر بن جعفر بن الحسن من كتابه بخطه في النظامية العتيقة كما قدمناه و هو حديث يوم الغدير على نحو ما قدمناه عن أحمد بن محمد الطبري المعروف بالخليلي
١٣٢ الباب فيما نذكره عن المظفر بن جعفر بن الحسن من كتابه بخطه في النظامية العتيقة كما قدمناه و هو حديث يوم الغدير على نحو ما قدمناه عن أحمد بن محمد الطبري المعروف بالخليلي
نذكر منه الإسناد بلفظه لأجل اختلاف روايته و نذكر ما لا بد منه من ذكر لفظه في التسمية لمولانا علي ع بأمير المؤمنين و إمامهم و سيد المسلمين و قائد الغر المحجلين.
فَنَقُولُ قَالَ وَ عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْمَرٍ الْكُوفِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَافَى قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ جَعْفَرٍ ع قَالَ يَوْمُ غَدِيرِ خُمٍّ يَوْمٌ شَرِيفٌ عَظِيمٌ أَخَذَ اللَّهُ الْمِيثَاقَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع أَمَرَ مُحَمَّداً ص أَنْ يَنْصِبَهُ لِلنَّاسِ عَلَماً وَ شَرَحَ الْحَالَ وَ قَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ ثُمَّ هَبَطَ جَبْرَئِيلُ ع فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُعْلِمَ أُمَّتَكَ وَلَايَةَ مَنْ فَرَضْتُ طَاعَتَهُ وَ مَنْ يَقُومُ بِأَمْرِهِمْ مِنْ بَعْدِكَ وَ أَكَّدَ ذَلِكَ فِي كِتَابِهِ فَقَالَ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَقَالَ أَيْ رَبِّ وَ مَنْ وَلِيُّ أَمْرِهِمْ بَعْدِي فَقَالَ مَنْ هُوَ لَمْ يُشْرِكْ بِي طَرْفَةَ عَيْنٍ وَ لَمْ يَعْبُدْ وَثَناً وَ لَا أَقْسَمَ بِزَلَمٍ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ إِمَامُهُمْ وَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ فَهُوَ الْكَلِمَةُ الَّتِي أَلْزَمْتُهَا الْمُتَّقِينَ وَ الْبَابُ الَّذِي أُوتَى مِنْهُ