اليقين في اختصاص مولانا علي(ع) بإمرة المؤمنين - السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي - الصفحة ٥٠٦ - ٢٠٩ الباب فيما نذكره من كتاب الأربعين تأليف أبي الخير أحمد بن إسماعيل بن يوسف القزويني و أصله في مدرسة أم الخليفة الناصر و هو الحديث الحادي و العشرون نذكره بإسناده و لفظه
٢٠٩ الباب فيما نذكره من كتاب الأربعين تأليف أبي الخير أحمد بن إسماعيل بن يوسف القزويني و أصله في مدرسة أم الخليفة الناصر و هو الحديث الحادي و العشرون نذكره بإسناده و لفظه
قَالَ أَخْبَرَنَا دَاهِرٌ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ إِذْناً قَالَ أَخْبَرَنَا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا أَبُو الصَّلْتِ الْهَرَوِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ص يَقُولُ لِعَلِيٍّ ع أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِي وَ صَدَّقَنِي وَ أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ أَنْتَ الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ وَ أَنْتَ الْفَارُوقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ وَ أَنْتَ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمَالُ يَعْسُوبُ الظَّلَمَةِ