اليقين في اختصاص مولانا علي(ع) بإمرة المؤمنين - السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي - الصفحة ٤١٤ - ١٥٤ الباب فيما نذكره من تسمية النبي ص لعلي ع بأمير المؤمنين و سيد المسلمين من الكتاب العتيق الذي فيه خطبته ع القاصعة تاريخه سنة ثمان و مائتين و قد قدمنا وصفه أن أول إسناده عن عبد الله بن جعفر الزهري بغير الأسانيد المتقدمة في روايته
١٥٤ الباب فيما نذكره من تسمية النبي ص لعلي ع بأمير المؤمنين و سيد المسلمين من الكتاب العتيق الذي فيه خطبته ع القاصعة تاريخه سنة ثمان و مائتين و قد قدمنا وصفه أن أول إسناده عن عبد الله بن جعفر الزهري بغير الأسانيد المتقدمة في روايته
فَقَالَ فِيهِ عَنْ مَوْلَانَا عَلِيٍّ ع مَا هَذَا لَفْظُهُ هَاتُوا مَنْ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَ كَأَنِّي مَعَهُ الْآنَ وَ هُوَ يَقُولُ فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ ذَلِكَ فَقَالَ لَهَا رَسُولِ اللَّهِ ٦ قُومِي فَافْتَحِي الْبَابَ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ هَذَا الَّذِي بَلَغَ مِنْ خَطْرِهِ مَا أَفْتَحُ لَهُ الْبَابَ وَ قَدْ نَزَلَ فِينَا قُرْآنٌ بِالْأَمْسِ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ إِذا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتاعاً فَسْئَلُوهُنَّ مِنْ وَراءِ حِجابٍ فَمَنْ هَذَا الَّذِي بَلَغَ مِنْ خَطَرِهِ أَنْ أَسْتَقْبِلَهُ بِمَحَاسِنِي وَ مَعَاصِمِي فَقَالَ ص كَهَيْئَةِ الْمُغْضَبِ يَا أُمَّ سَلَمَةَ مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ قُومِي فَافْتَحِي الْبَابَ فَإِنَّ بِالْبَابِ رَجُلًا لَيْسَ بِالْخَرِقِ وَ لَا بِالنَّزِقِ يُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ يَا أُمَّ سَلَمَةَ إِنَّهُ آخِذٌ بِعِضَادَتَيِ الْبَابِ لَيْسَ بِفَاتِحِ الْبَابِ وَ لَا بِدَاخِلِ الدَّارِ حَتَّى يَغِيبَ عَنْهُ الْوَطِيءُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى