اليقين في اختصاص مولانا علي(ع) بإمرة المؤمنين - السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي - الصفحة ١٠٥ - فصل
عباد بن يعقوب الرواجني برجالهم في تسمية النبي ص لعلي ع أمير المؤمنين و قائد الغر المحجلين.
(الباب السابع و التسعون) فيما نذكره من كتاب المعرفة تأليف عباد بن يعقوب الموصوف بأنه من رجال الأربعة المذاهب مما رواه عن النبي ص أن أهل السماوات يسمون عليا ع أمير المؤمنين.
(الباب الثامن و التسعون) فيما نذكره من كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي و آله ص من المجلد الأول منه تأليف الشيخ العالم محمد بن العباس بن علي بن مروان في تسمية النبي ص مولانا عليا ع أمير المؤمنين و قائد الغر المحجلين.
(الباب التاسع و التسعون) فيما نذكره عن محمد بن العباس بن مروان من كتابه الذي أشرنا إليه في تفسير قوله عز و جل وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى قال و علي أمير المؤمنين.
(الباب المائة) فيما نذكره عن محمد بن العباس بن مروان من كتابه أيضا في تسمية علي ع أمير المؤمنين من تفسير الآية المقدم ذكرها.
(الباب الحادي بعد المائة) فيما نذكره عن محمد بن العباس بن مروان من كتابه الذي ذكرناه في تسمية علي ع أمير المؤمنين بطريق آخر عند تفسير الآية المقدم ذكرها.
(الباب الثاني بعد المائة) فيما نذكره عن محمد بن العباس بن مروان أيضا من كتابه الذي ذكرناه في تفسير قوله عز و جل وَ أَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذا عاهَدْتُمْ وَ لا تَنْقُضُوا الْأَيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها وَ قَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ في أمر النبي ص بالتسليم على علي ع بأمير المؤمنين.
(الباب الثالث بعد المائة) فيما نذكره عن محمد بن العباس بن مروان