اليقين في اختصاص مولانا علي(ع) بإمرة المؤمنين - السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي - الصفحة ٣١٢ - ١١٧ الباب فيما نذكره عن الحسين بن سعيد الثقة المجمع عليه من كتاب البهار يتضمن أمر رسول الله ص لجماعة من الصحابة بالتسليم على علي ع بإمرة المؤمنين
١١٧ الباب فيما نذكره عن الحسين بن سعيد الثقة المجمع عليه من كتاب البهار يتضمن أمر رسول الله ص لجماعة من الصحابة بالتسليم على علي ع بإمرة المؤمنين
نذكر منه ما نحتاج إليه بلفظه و نترك ما لا ضرورة إلى الوقوف عليه.
فَقَالَ فِي إِسْنَادِهِ مَا هَذَا لَفْظُهُ عَنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع ثُمَّ قَالَ بَعْدَ كَلَامٍ لَا ضَرُورَةَ إِلَيْهِ إِنَّ عَلِيّاً ع مَرِضَ فَعَادَهُ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ )وَ أَمَرَ هَؤُلَاءِ فَعَادُوهُ وَ قَالَ لَهُمْ سَلِّمُوا عَلَيْهِ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ وَ عُثْمَانُ فَقَالُوا أَ مِنَ اللَّهِ وَ مِنْ رَسُولِهِ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولِ اللَّهِ ٦ مِنَ اللَّهِ وَ مِنْ رَسُولِهِ قَالَ فَانْطَلِقُوا فَسَلِّمُوا عَلَيْهِ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ فَدَخَلَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ )وَ هُمْ عِنْدَهُ فَقَالَ لَهُ يَا عَلِيُّ مَا قَالُوا لَكَ فَقَالَ سَلَّمُوا عَلَيَّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ فَقَالَ لَهُمْ إِنَّ هَذَا اسْمٌ نَحَلَهُ اللَّهُ عَلِيّاً ع لَيْسَ هُوَ إِلَّا لَهُ ثُمَّ ذَكَرَ تَمَامَ الْحَدِيثِ
فصل أقول قوله في الحديث إن رسول الله ص عاد عليا