اليقين في اختصاص مولانا علي(ع) بإمرة المؤمنين - السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي - الصفحة ٤٥٣ - ١٧١ الباب فيما نذكره من الجزء الذي فيه حديث الرايات المذكور في أمر النبي ص للصحابة بالتسليم على علي ع بإمرة المؤمنين
١٧١ الباب فيما نذكره من الجزء الذي فيه حديث الرايات المذكور في أمر النبي ص للصحابة بالتسليم على علي ع بإمرة المؤمنين
نذكره من حديث المنكرين على أبي بكر خلافته و قد تقدم ذكره و إسناده بغير هذا الإسناد فنذكر منه ما يليق بهذا الكتاب مما هذا لفظه
قَالَ ثُمَّ قَامَ بُرَيْدَةُ الْأَسْلَمِيُّ فَقَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ أَ نَسِيتَ أَمْ تَنَاسَيْتَ أَمْ خَادَعَتْكَ نَفْسُكَ أَمَا تَذْكُرُ إِذْ أَمَرَنَا رَسُولِ اللَّهِ ٦ فَسَلَّمْنَا عَلَى عَلِيٍّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ وَ هُوَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا فَاتَّقِ اللَّهَ وَ تَدَارَكْ نَفْسَكَ قَبْلَ أَنْ لَا تَدَارَكَهَا وَ أَنْقِذْهَا مِنْ هَلَكَتِهَا وَ ادْفَعْ هَذَا الْأَمْرَ إِلَى مَنْ هُوَ أَحَقُّ بِهِ مِنْكَ مِنْ أَهْلِهِ وَ لَا تَمَادَ فِي اغْتِصَابِهِ وَ ارْجِعْ وَ أَنْتَ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَرْجِعَ فَقَدْ مَحَضْتُ نَصِيحَتَكَ وَ بَذَلْتُ لَكَ مَا عِنْدِي مَا إِنْ فَعَلْتَهُ وُفِّقْتَ وَ رُشِدْتَ