اليقين في اختصاص مولانا علي(ع) بإمرة المؤمنين - السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي - الصفحة ٩١ - فصل
صارت حجة عليه و الخصم فيها الله جل جلاله يوم القدوم عليه و محمد ص.
و هذا آن الابتداء في الكتاب الذي كنا رتبناه في ذلك الباب من كتاب الأنوار الباهرة في انتصار العترة الطاهرة- نحكي كل حديث بألفاظه و معانيه و نجعل ما يليق به فيه جعل الله جل جلاله ذلك موافقا لطاعته و التشريف بمقدس مراضيه.
و هذا عدد أبواب كتاب اليقين نذكرها أولا على التعيين ليعلم الناظر لها ما اشتمل الكتاب عليه فيقصد منه الموضع الذي يحتاج إليه إن شاء الله تعالى.
(الباب الأول) فيما نذكره عن الحافظ أحمد بن مردويه- المسمى ملك الحفاظ و طراز المحدثين من كتاب المناقب الذي صنفه و اعتمد عليه من تسمية جبرئيل ع لمولانا أمير المؤمنين علي ع بحضرة سيد المرسلين بأمير المؤمنين و قائد الغر المحجلين و سيد ولد آدم ما خلا النبيين و المرسلين.
(الباب الثاني) فيما نذكره من كتاب المناقب أيضا للحافظ أحمد بن مردويه في تسمية رسول الله ص لمولانا علي ع بأمير المؤمنين و سيد المسلمين و خاتم الوصيين و إمام الغر المحجلين.
(الباب الثالث) فيما رويناه بأسانيدنا إلى الحافظ أحمد بن مردويه من كتاب المناقب أيضا في أمر النبي ص أن يسلم على مولانا علي ع بأمير المؤمنين في حياته.