اليقين في اختصاص مولانا علي(ع) بإمرة المؤمنين - السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي - الصفحة ١٣٥ - ٦ الباب فيما رويناه أيضا بأسانيدنا إلى الحافظ أحمد بن مردويه من كتاب المناقب الذي أشرنا إليه في تسمية رسول الله ص لمولانا علي بن أبي طالب ع بأمير المؤمنين و سيد العرب و خير الوصيين و أولى الناس بالناس بمحضر أم حبيبة أخت معاوية بن أبي سفيان
٦ الباب فيما رويناه أيضا بأسانيدنا إلى الحافظ أحمد بن مردويه من كتاب المناقب الذي أشرنا إليه في تسمية رسول الله ص لمولانا علي بن أبي طالب ع بأمير المؤمنين و سيد العرب و خير الوصيين و أولى الناس بالناس بمحضر أم حبيبة أخت معاوية بن أبي سفيان
نَذْكُرُ ذَلِكَ بِاللَّفْظِ الْمَذْكُورِ حَدَّثَنَا شَيْخُنَا الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّرِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُنْذِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْذِرِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا عَمِّي الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْجَهْمِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ عَنْ يَنْبُعَ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ رَسُولِ اللَّهِ ٦ فِي بَيْتِ أُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ فَقَالَ يَا أُمَّ حَبِيبَةَ اعْتَزِلِينَا فَإِنَّا عَلَى حَاجَةٍ ثُمَّ دَعَا بِوَضُوءٍ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ عَلَيْكِ مِنْ هَذَا الْبَابِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدُ الْعَرَبِ وَ خَيْرُ الْوَصِيِّينَ وَ أَوْلَى النَّاسِ بِالنَّاسِ فَقَالَ أَنَسٌ فَجَعَلْتُ أَقُولُ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ فَدَخَلَ عَلِيٌّ ع فَجَاءَ يَمْشِي حَتَّى جَلَسَ إِلَى جَنْبِ ر رَسُولِ اللَّهِ ٦ فَجَعَلَ رَسُولِ اللَّهِ ٦ يَمْسَحُ وَجْهَهُ بِيَدِهِ ثُمَّ مَسَحَ بِهَا وَجْهَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع فَقَالَ عَلِيٌّ ع وَ مَا ذَاكَ يَا