اليقين في اختصاص مولانا علي(ع) بإمرة المؤمنين - السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي - الصفحة ٢٩٦ - ١٠٦ الباب فيما نذكره عن محمد بن العباس بن مروان الذي قدمنا ذكره من التسمية لمولانا علي ع بأمير المؤمنين روينا ذلك بالأسانيد المقدم ذكرها عن محمد بن العباس بن مروان المذكور ما هذا لفظه
١٠٦ الباب فيما نذكره عن محمد بن العباس بن مروان الذي قدمنا ذكره من التسمية لمولانا علي ع بأمير المؤمنين روينا ذلك بالأسانيد المقدم ذكرها عن محمد بن العباس بن مروان المذكور ما هذا لفظه
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ سُهَيْلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْعَسْكَرِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ دَاوُدَ النَّجَّارُ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ أَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا وَ أَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ وَ زِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ قَالَ الْعَهْدُ مَا أَخَذَ النَّبِيُّ ص عَلَى النَّاسِ مِنْ مَوَدَّتِنَا وَ طَاعَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ لَا يُخَالِفُوهُ وَ لَا يَتَقَدَّمُوهُ وَ لَا يَقْطَعُوا رَحِمَهُ وَ أَعْلَمَهُمْ أَنَّهُمْ مَسْئُولُونَ عَنْهُ وَ عَنْ كِتَابِ اللَّهِ جَلَّ وَ عَزَّ وَ أَمَّا الْقِسْطَاسُ فَهُوَ الْإِمَامُ وَ هُوَ الْعَدْلُ مِنَ الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ وَ هُوَ حُكْمُ الْأَئِمَّةِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ ذلِكَ خَيْرٌ وَ أَحْسَنُ تَأْوِيلًا قَالَ هُوَ أَعْرَفُ بِتَأْوِيلِ الْقُرْآنِ وَ مَا يَحْكُمُ وَ يَقْضِي