اليقين في اختصاص مولانا علي(ع) بإمرة المؤمنين - السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي - الصفحة ٣٨٤ - ١٣٨ الباب فيما نذكره من الكتاب المسمى حجة التفصيل و شرح حذيفة بن اليمان بتسمية مولانا علي ع بأمير المؤمنين في زمان صاحب الرسالة ص بزيادة في التفصيل تأليف ابن الأثير
١٣٨ الباب فيما نذكره من الكتاب المسمى حجة التفصيل و شرح حذيفة بن اليمان بتسمية مولانا علي ع بأمير المؤمنين في زمان صاحب الرسالة ص بزيادة في التفصيل تأليف ابن الأثير
نذكر ذلك من نسخة عتيقة تاريخ كتابتها سنة تسع و ستين و أربعمائة و على ظهرها بخط السعيد الحسن بن محمد بن الحسن الطوسي رضي الله عنهما ما هذا لفظه نظرت في أصول هذا الكتاب فوجدته قد اشتمل على أشياء لم تسبق مصنفه أحسن الله توفيقه إليها من حسن اللفظ و غزارة المعنى و لطيف المناظرة و الأدلة المستخرجة من كتاب الله عز و جل و هذا يدل على فضل كبير و عقل غزير و الله تعالى ينفعه به و يجازيه أفضل ما يجازي مثله ممن سلك سبيله و توخى طريقه و جرى في ميدانه و كتب الحسن بن محمد بن الحسن الطوسي حامدا لله و مصليا على رسوله و أهل بيته ص في رجب من سنة اثنتين و سبعين و أربعمائة و على المجلد أيضا خطوط ثلاثة من العلماء بالثناء على مصنفه.
فَقَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ خَبَرُ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْوَاسِطِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ زِيَادٍ الْأَنْمَاطِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ عَنْ رَبِيعَةَ السَّعْدِيِّ قَالَ كَانَ حُذَيْفَةُ وَالِياً لِعُثْمَانَ عَلَى الْمَدَائِنِ فَلَمَّا صَارَ عَلِيٌّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ كَتَبَ لِحُذَيْفَةَ عَهْداً يُخْبِرُهُ بِمَا كَانَ مِنْ أَمْرِهِ وَ بِيعَةِ النَّاسِ إِيَّاهُ فَاسْتَوَى حُذَيْفَةُ جَالِساً وَ كَانَ عَلِيلًا فَقَالَ قَدْ وَ اللَّهِ وَلِيَكُمْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ حَقّاً قَالَهَا ثَلَاثاً