اليقين في اختصاص مولانا علي(ع) بإمرة المؤمنين - السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي - الصفحة ٥١٦ - ٢١٩ الباب فيما نذكره من كتاب المناقب العتيق أيضا في تسمية النبي لعلي ص أنه يعسوب المؤمنين و المال يعسوب الكافرين
٢١٩ الباب فيما نذكره من كتاب المناقب العتيق أيضا في تسمية النبي لعلي ص أنه يعسوب المؤمنين و المال يعسوب الكافرين
فَقَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ أَخْبَرَنِي مُخَوَّلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ لَمَّا سَيَّرَ عُثْمَانُ أَبَا ذَرٍّ إِلَى الرَّبَذَةِ أَتَيْتُهُ أُسَلِّمُ عَلَيْهِ فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ لِي وَ لِأُنَاسٍ مَعِي عِدَّةٍ إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ وَ لَسْتُ أُدْرِكُهَا فَمَنْ أَدْرَكَهَا وَ لَعَلَّكُمْ تُدْرِكُونَهَا فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ عَلَيْكُمْ بِالشَّيْخِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص وَ هُوَ يَقُولُ لَهُ أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِي وَ أَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ أَنْتَ الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ وَ أَنْتَ الْفَارُوقُ الَّذِي يُفَرِّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ وَ أَنْتَ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمَالُ يَعْسُوبُ الْكَفَرَةِ