اليقين في اختصاص مولانا علي(ع) بإمرة المؤمنين - السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي - الصفحة ٢٧٨ - ٩٧ الباب فيما نذكره من كتاب المعرفة تأليف عباد بن يعقوب الرواجني الموصوف بأنه من رجال المذاهب الأربعة مما رواه عن النبي ص أن أهل السماوات يسمون عليا ع أمير المؤمنين
٩٧ الباب فيما نذكره من كتاب المعرفة تأليف عباد بن يعقوب الرواجني الموصوف بأنه من رجال المذاهب الأربعة مما رواه عن النبي ص أن أهل السماوات يسمون عليا ع أمير المؤمنين
رويناه بإسنادنا كما أشرنا إليه و لو لا أنه من رجالهم ما كنا ننقل هذا الحديث الذي يأتي ذكره لكن دركه عليه.
فَقَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ حَدَّثَنَا عَبَّادٌ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو قَتَادَةَ الْحَرَّانِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ صَاحِبِ رَايَةِ الْأَنْصَارِ مَعَ ر رَسُولِ اللَّهِ ٦ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ لِعَلِيٍّ ع يَا عَلِيُّ لَا يَتَقَدَّمُكَ بَعْدِي إِلَّا كَافِرٌ وَ إِنَّ أَهْلَ السَّمَاوَاتِ لَيُسَمُّونَكَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ
فصل و قد روينا في كتاب الطرائف نحو هذا من طرق من خالف أهل بيت النبوة من الطوائف قد تقدم ذكره أيضا من طريقهم نحوه