اليقين في اختصاص مولانا علي(ع) بإمرة المؤمنين - السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي - الصفحة ٢١٠ - ٥٧ الباب في تسمية النبي ص مولانا عليا ع إمام المتقين و سيد المسلمين و أمير المؤمنين و خير الوصيين و قائد الغر المحجلين
٥٧ الباب في تسمية النبي ص مولانا عليا ع إمام المتقين و سيد المسلمين و أمير المؤمنين و خير الوصيين و قائد الغر المحجلين
نذكره من كتاب التنزيل في النص على أمير المؤمنين ع تأليف الكاتب الثقة محمد بن أحمد بن أبي الثلج و قد مدحه و أثنى عليه أبو العباس أحمد بن علي النجاشي في كتاب الفهرست فقال ما هذا لفظه- محمد بن أحمد بن عبد الله بن أبي بكر يعرف بابن أبي الثلج هو عبد الله بن إسماعيل الكاتب ثقة عين كثير الحديث له كتب منها كتاب ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين ع.
و نحن نروي هذا من عدة طرق قد ذكرناها في كتاب الإجازات و وجدنا في نسخة عتيقة عسى أن تكون كتابتها في حياة مؤلفها بأسانيده إلى أبي الجارود في عدة أحاديث فمنها ما يأتي لفظه في تأويل قوله تعالى يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَ تَسْوَدُّ وُجُوهٌ.
رَوَاهُ أَبُو الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَ تَسْوَدُّ وُجُوهٌ الْآيَةِ قَالَ النَّبِيُّ ص تُحْشَرُ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَرُدُّوا عَلِيِّ الْحَوْضَ فَتَرُدُّ رَايَةً إِمَامٍ الْمُتَّقِينَ وَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ خَيْرِ الْوَصِيِّينَ وَ قَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ هُوَ عَلِيُّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع فَأَقُولُ مَا فَعَلْتُمْ بالثقلين بَعْدِي فَيَقُولُونَ أَمَّا الْأَكْبَرِ فاتبعنا وَ صَدَّقْنَا