اليقين في اختصاص مولانا علي(ع) بإمرة المؤمنين - السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي - الصفحة ٢٨٨ - ١٠٤ الباب فيما نذكره عن محمد بن العباس بن مروان الثقة الثقة من كتابه المقدم ذكره في تسمية جبرئيل و بعض أنبياء الله جل جلاله عليا أمير المؤمنين و قائد الغر المحجلين و سيد المسلمين من تفسير سورة
١٠٤ الباب فيما نذكره عن محمد بن العباس بن مروان الثقة الثقة من كتابه المقدم ذكره في تسمية جبرئيل و بعض أنبياء الله جل جلاله عليا أمير المؤمنين و قائد الغر المحجلين و سيد المسلمين من تفسير سورة سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى
رُوِّينَا ذَلِكَ بِإِسْنَادِنَا الْمُقَدَّمِ ذَكَرَهَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَرْوَانَ الْمَذْكُورِ فَقَالَ فِي كِتَابِهِ الْمُعْتَمَدِ عَلَيْهِ الْمُشَارِ إِلَيْهِ مَا هَذَا لَفْظُهُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الْمَعْرُوفُ بِمَاجِيلَوَيْهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ قَالَ وَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ مُزَاحِمٍ عَنْ أَبِي دَاوُدَ الطُّهَوِيِّ عَنْ ثَابِتِ بْنِ أَبِي صَخْرَةَ عَنِ الرِّعْلِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع وَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالا قَالَ رَسُولِ اللَّهِ ٦ كُنْتُ نَائِماً فِي الْحِجْرِ إِذْ أَتَانِي جَبْرَئِيلُ فَحَرَّكَنِي تَحْرِيكاً لَطِيفاً ثُمَّ قَالَ لِي عَفَا اللَّهُ عَنْكَ يَا مُحَمَّدُ قُمْ وَ ارْكَبْ فَأَفِدْ إِلَى رَبِّكَ فَأَتَانِي بِدَابَّةٍ دُونَ الْبَغْلِ وَ فَوْقَ الْحِمَارِ خَطْوُهَا مَدَّ الْبَصَرِ لَهُ جَنَاحَانِ مِنْ جَوْهَرٍ يُدْعَى الْبُرَاقَ قَالَ فَرَكِبْتُ حَتَّى طَعَنْتُ فِي الثَّنِيَّةِ إِذَا أَنَا بِرَجُلٍ قَائِمٍ مُتَّصِلٍ شَعْرُهُ