اليقين في اختصاص مولانا علي(ع) بإمرة المؤمنين - السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي - الصفحة ٣١٨ - ١٢١ الباب فيما نذكره عن أحمد بن محمد الطبري من كتابه الذي أشرنا إليه في تسمية مولانا علي ع بأمير المؤمنين و ولي المؤمنين و وصي رسول رب العالمين
١٢١ الباب فيما نذكره عن أحمد بن محمد الطبري من كتابه الذي أشرنا إليه في تسمية مولانا علي ع بأمير المؤمنين و ولي المؤمنين و وصي رسول رب العالمين
فَقَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ الدَّلَّالُ قَالَ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْخَزَّازُ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُرَاتٍ القرار [الْقَزَّازُ قَالَ حَدَّثَنَا عَامِرُ بْنُ كَثِيرٍ السَّرَّاجُ قَالَ وَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ ع وَ هُوَ يَقُولُ شَجَرَةٌ أَصْلُهَا رَسُولِ اللَّهِ ٦ وَ فَرْعُهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ ع وَ أَغْصَانُهَا فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ وَ ثَمَرَتُهَا الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ع فَإِنَّهَا شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ وَ نَبْتُ الرَّحْمَةِ وَ مِفْتَاحُ الْحِكْمَةِ وَ مَعْدِنُ الْعِلْمِ وَ مَوْضِعُ الرِّسَالَةِ وَ مُخْتَلَفُ الْمَلَائِكَةِ وَ مَوْضِعُ سِرِّ اللَّهِ وَ وَدِيعَتُهُ وَ الْأَمَانَةُ الَّتِي عُرِضَتْ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ حَرَمُ اللَّهِ الْأَكْبَرُ وَ بَيْتُ اللَّهِ الْعَتِيقُ وَ حَرَمُهُ عِنْدَنَا عَلِمُ الْمَنَايَا وَ الْبَلَايَا وَ الْوَصَايَا وَ فَصْلُ الْخِطَابِ وَ مَوْلِدُ الْإِسْلَامِ وَ أَنْسَابُ الْعَرَبِ كَانُوا نُوراً مُشْرِقاً حَوْلَ عَرْشِ رَبِّهِمْ فَأَمَرَهُمْ فَسَبَّحُوا فَسَبَّحَ أَهْلُ السَّمَاوَاتِ بِتَسْبِيحِهِمْ ثُمَّ أُهْبِطُوا إِلَى الْأَرْضِ فَأَمَرَهُمْ فَسَبَّحُوا فَسَبَّحَ أَهْلُ الْأَرْضِ