اليقين في اختصاص مولانا علي(ع) بإمرة المؤمنين - السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي - الصفحة ٣٦٨ - ١٣١ الباب فيما نذكره عن المظفر بن جعفر بن الحسن من كتابه بخطه بالنظامية العتيقة ببغداد بتسمية النبي ص عليا ع أمير المؤمنين و سيد المسلمين و عيبة علمي و بابي الذي أوتي منه
١٣١ الباب فيما نذكره عن المظفر بن جعفر بن الحسن من كتابه بخطه بالنظامية العتيقة ببغداد بتسمية النبي ص عليا ع أمير المؤمنين و سيد المسلمين و عيبة علمي و بابي الذي أوتي منه
و من رجال الحديث محمد بن جرير الطبري صاحب التاريخ الذي روى الخطيب في تاريخه أنه ما كان تحت أديم السماء مثله.
فَقَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ فَمِنْهَا مَا حَدَّثَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْمُفَضَّلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الشَّيْبَانِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ وَجَدْتُ فِي كِتَابِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَرِيرٍ الطَّبَرِيِّ قَالَ وَجَدْتُ فِي كِتَابِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْدٍ الرَّازِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا دَاهِرُ بْنُ يَحْيَى الْأَحْمَرِيُّ الْمُقْرِي عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَبَايَةَ الْأَسَدِيِّ قَالَ بَيْنَا ابْنُ عَبَّاسٍ بِمَكَّةَ يُحَدِّثُ النَّاسَ عَلَى شَفِيرِ زَمْزَمَ فَلَمَّا قَضَى حَدِيثَهُ نَهَضَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْمَلَإِ فَقَالَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ إِنِّي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ فَقَالَ أَعْوَانُ كُلِّ ظَالِمٍ إِلَّا مَنْ عَصَمَهُ اللَّهُ مِنْكُمْ فَسَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ قَالَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ إِنَّمَا جِئْتُكَ لِأَسْأَلَكَ عَنْ عَلِيٍّ وَ قِتَالِهِ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ لَمْ يَكْفُرُوا بِصَلَاةٍ وَ لَا حَجٍّ وَ لَا صِيَامِ شَهْرِ رَمَضَانَ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ سَلْ عَمَّا يَعْنِيكَ فَقَالَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ مَا جِئْتُ أَضْرِبُ عَلَيْكَ مِنْ حِمْصٍ لِحَجٍّ وَ لَا لِعُمْرَةٍ وَ لَكِنْ جِئْتُ أَسْأَلُكَ لِتَشْرَحَ لِي أَمْرَ عَلِيٍّ وَ قِتَالِهِ