اليقين في اختصاص مولانا علي(ع) بإمرة المؤمنين - السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي - الصفحة ٢٧٩ - ٩٨ الباب فيما نذكره من كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي و آله صلى الله عليه و عليهم من المجلد الأول منه تأليف الشيخ العالم محمد بن العباس بن علي بن مروان في تسمية النبي ص مولانا عليا ع أمير المؤمنين و قائد الغر المحجلين
٩٨ الباب فيما نذكره من كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي و آله صلى الله عليه و عليهم من المجلد الأول منه تأليف الشيخ العالم محمد بن العباس بن علي بن مروان في تسمية النبي ص مولانا عليا ع أمير المؤمنين و قائد الغر المحجلين
اعلم أن هذا محمد بن العباس قد تقدم مما ذكرناه عن أبي العباس أحمد بن علي النجاشي أنه ذكر عنه رضي الله عنه أنه ثقة ثقة عين و ذكر أيضا أن جماعة من أصحابه ذكروا أن هذا الكتاب الذي ننقل و نروي عنه لم يصنف في معناه مثله و قيل إنه ألف ورقة.
و قد روى أحاديثه عن رجال العامة لتكون أبلغ في الحجة و أوضح في المحجة و هو عشرة أجزاء.
و النسخة التي عندنا الآن قالب و نصف الورقة مجلدان ضخمان قد نسخت من أصل عليه خط أحمد بن الحاجب الخراساني فيه إجازة تاريخها في صفر سنة ثمان و ثلاثين و ثلاثمائة و إجازة بخط الشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي و تاريخها في جمادى الآخرة سنة ثلاث و ثلاثين و أربعمائة.
و هذا الكتاب أرويه بعدة طرق منها عن الشيخ الفاضل أسعد بن عبد القاهر المعروف جده بسفرويه الأصفهاني حدثني بذلك لما ورد إلى بغداد في صفر سنة خمس و ثلاثين و ستمائة بداري بالجانب الشرقي من بغداد التي أنعم بها علينا