اليقين في اختصاص مولانا علي(ع) بإمرة المؤمنين - السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي - الصفحة ٥١٣ - ٢١٦ الباب فيما نذكره من كتاب مناقب علي بن أبي طالب و فضائل بني هاشم من نسخة عتيقة يقارب تاريخها ثلاثمائة سنة رواية محمد بن يوسف القراء المقري في تسمية رسول الله ص لمولانا علي ع يعسوب المؤمنين و المال يعسوب الكفار و فيه من رجال الجمهور
٢١٦ الباب فيما نذكره من كتاب مناقب علي بن أبي طالب و فضائل بني هاشم من نسخة عتيقة يقارب تاريخها ثلاثمائة سنة رواية محمد بن يوسف القراء المقري في تسمية رسول الله ص لمولانا علي ع يعسوب المؤمنين و المال يعسوب الكفار و فيه من رجال الجمهور
فَقَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ الْمُقْرِي قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْأَشْعَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ص يَقُولُ لِعَلِيٍّ ع أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِي وَ أَنْتَ الْفَارُوقُ الَّذِي تُفَرِّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ وَ أَنْتَ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمَالُ يَعْسُوبُ الْكُفَّارِ