اليقين في اختصاص مولانا علي(ع) بإمرة المؤمنين - السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي - الصفحة ١١٥ - فصل
(الثالث و الستون بعد المائة) فيما نذكره من الكتاب المسمى كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب تأليف محدث الشام صدر الحفاظ محمد بن يوسف القرشي الكنجي الشافعي من الباب السادس منه في تسمية رسول الله ص مولانا عليا ع أمير المؤمنين و إمام الغر المحجلين.
(الباب الرابع و الستون بعد المائة) فيما نذكره من كفاية الطالب الذي قدمنا ذكره فيما ذكره في الباب الثاني و الأربعين في تسمية مناد من بطنان العرش لمولانا علي ع أنه وصي رسول رب العالمين و أمير المؤمنين و قائد الغر المحجلين إلى جنات النعيم.
(الباب الخامس و الستون بعد المائة) فيما نذكره من كتاب كفاية الطالب أيضا الذي أشرنا إليه فيما ذكره في الباب الرابع و الخمسين منه في تسمية رسول الله ص لمولانا علي ع أمير المؤمنين و سيد المسلمين و قائد الغر المحجلين و خاتم الوصيين.
(الباب السادس و الستون بعد المائة) فيما نذكره من كتاب كفاية الطالب الذي أشرنا إليه فيما ذكره في الباب التاسع و الثمانين منه في تسمية جبرئيل ع لمولانا علي ع أمير المؤمنين.
(الباب السابع و الستون بعد المائة) فيما نذكره من جزء فيه أخبار ملاح منتقاة من نسخة عتيقة في تسمية جبرئيل ع لمولانا علي ع أمير المؤمنين و قائد الغر المحجلين و سيد ولد آدم يوم القيامة ما خلا النبيين و المرسلين.
(الباب الثامن و الستون بعد المائة) من جزء عليه رواية أبي بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي في تسمية مناد من بطن العرش لمولانا علي ع أنه وصي رب العالمين و أمير المؤمنين و قائد الغر المحجلين.
(الباب التاسع و الستون بعد المائة) فيما نذكره من جزء عتيق عليه