اليقين في اختصاص مولانا علي(ع) بإمرة المؤمنين - السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي - الصفحة ١١٦ - فصل
مكتوب في هذا الجزء حديث الرايات و خطبة أبي بن كعب و عليه سماع تاريخه في جمادى الآخرة سنة اثنتين و أربعمائة في تسمية رسول لله ص لمولانا علي ع أمير المؤمنين و إمام الغر المحجلين.
(الباب السبعون بعد المائة) فيما نذكره من الجزء الذي فيه حديث الرايات الذي أشرنا إليه في تسمية رسول الله ص لمولانا علي ع بسيد الصديقين و أفضل المتقين و أطوع الأمة لرب العالمين و أمره بالتسليم عليه بخلافة المؤمنين.
(الباب الحادي و السبعون بعد المائة) فيما نذكره من الجزء الذي فيه حديث الرايات المذكور في أمر النبي ص للصحابة بالتسليم على علي ع بإمرة المؤمنين نذكره من حديث المنكرين على أبي بكر خلافته و قد تقدم ذكره بغير هذا الإسناد و نذكره منه ما يليق بهذا الكتاب.
(الباب الثاني و السبعون بعد المائة) فيما نذكره من جزء في المجلدة المذكورة عليه من فضائل أمير المؤمنين رواية جعفر بن الحسين بن جعفر بن عدلويه في تسمية بعض اليهود لمولانا علي ع في حياة رسول الله ص بأمير المؤمنين.
(الباب الثالث و السبعون بعد المائة) فيما نذكره من جزء فيه أخبار ملاح منتقاة من نسخة عتيقة في تسمية النبي ص لمولانا علي ع أمير المؤمنين و سيد الوصيين و قائد الغر المحجلين.
(الباب الرابع و السبعون بعد المائة) فيما نذكره من أمر النبي ص من حضر من صحابته بالتسليم على مولانا علي ع بأمير المؤمنين من كتاب الأنوار تأليف الصاحب الفاضل إسماعيل بن عباد.
(الباب الخامس و السبعون بعد المائة) فيما نذكره من تخصيص مولانا علي ع بسيد الوصيين و قائد الغر المحجلين و أمير المؤمنين و الصديق الأكبر و الفاروق الأعظم و قسيم النار و الوصي فيما صنفه عبد الله بن