اليقين في اختصاص مولانا علي(ع) بإمرة المؤمنين - السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي - الصفحة ٣٣٨ - ١٢٦ الباب فيما نذكره عن هذا أحمد بن محمد الطبري المعروف بالخليلي من رواتهم و رجالهم فيما رواه من إنكار اثني عشر نفسا على أبي بكر بصريح مقالهم عقيب ولايته على المسلمين و أذكره بعضهم بما عرف من رسول الله ص أن عليا أمير المؤمنين
وَ قَالَ لَنَا وَ نَحْنُ مُحْتَوِشُوهُ بِيَوْمِ بَنِي قُرَيْضَةَ إِذْ فَتَحَ اللَّهُ عَلَى ر رَسُولِ اللَّهِ ٦ وَ قَدْ قَتَلَ عَلِيٌّ ع عَشَرَةً مِنْ رِجَالِهِمْ وَ أُولِي النَّجْدَةِ مِنْهُمْ فَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ ٦ يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ إِنِّي أُوصِيكُمْ بِوَصِيَّةٍ فَاحْفَظُوهَا وَ مُوعِزٌ إِلَيْكُمْ أَمْراً فَاحْفَظُوهُ أَلَا وَ إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرُكُمْ مِنْ بَعْدِي وَ خَلِيفَتِي فِيكُمْ أَوْصَانِي بِذَلِكَ رَبِّي عَلَى أَنَّكُمْ إِنْ لَمْ تَحْفَظُوا وَصِيَّتِي فِيهِ وَ تُوَازِرُوهُ وَ لَمْ تَنْصُرُوهُ اخْتَلَفْتُمْ فِي أَحْكَامِكُمْ وَ اضْطَرَبَ عَلَيْكُمْ أَمْرُ دِينِكُمْ وَ وَلَّاكُمْ شِرَارُكُمْ أَلَا إِنَّ أَهْلَ بَيْتِي هُمُ الْوَارِثُونَ لِأَمْرِي الْقَائِمُونَ بِأَمْرِ أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي اللَّهُمَّ فَمَنْ أَطَاعَهُمْ مِنْ أُمَّتِي وَ حَفِظَ فِيهِمْ وَصِيَّتِي فَاحْشُرْهُ فِي زُمْرَتِي وَ اجْعَلْ لَهُ مِنْ مُرَافَقَتِي نَصِيباً يُدْرِكُ بِهِ فَوْزَ الْآخِرَةِ اللَّهُمَّ مَنْ أَسَاءَ خِلَافَتِي فِيهِمْ فَاحْرِمْهُ الْجَنَّةَ الَّتِي عَرْضُهَا السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ قَالَ عُمَرُ اسْكُتْ يَا عَمْرُو فَلَسْتَ مِنْ أَهْلِ الْمَشُورَةِ وَ لَا مِمَّنْ يَرْضَى بِقَوْلِهِ فَقَالَ لَهُ عَمْرٌو اسْكُتْ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ فَوَ اللَّهِ إِنَّكَ لَتَعْلَمُ أَنَّكَ تَنْطِقُ بِغَيْرِ لِسَانِكَ وَ تَعْتَصِمُ بِغَيْرِ أَرْكَانِكَ وَ اللَّهِ إِنَّ قُرَيْشاً لَتَعْلَمُ أَنَّكَ أَلْأَمُهَا حَسَباً وَ أَدْنَاهَا مَنْصِباً وَ أَخْمَلَهَا ذِكْراً وَ أَقَلَّهَا غِنًى عَنِ اللَّهِ تَعَالَى وَ عَنْ رَسُولِهِ ص وَ إِنَّكَ لَجَبَانٌ عِنْدَ الْحَرْبِ وَ أَنْتَ لَئِيمُ الْعُنْصُرِ مَا لَكَ فِي قُرَيْشٍ مِنْ مَفْخَرٍ قَالَ فَسَكَتَ عُمَرُ وَ جَعَلَ يَقْرَعُ سِنَّهُ بِأَنَامِلِهِ ثُمَّ قَامَ أَبُو ذَرٍّ الْغِفَارِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ صَلَّى عَلَى النَّبِيِ