اليقين في اختصاص مولانا علي(ع) بإمرة المؤمنين - السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي - الصفحة ٢٨٤ - ١٠١ الباب فيما نذكره أيضا عن محمد بن العباس بن مروان من كتابه الذي ذكرناه في تسمية علي ع أمير المؤمنين بطريق آخر عند تفسير الآية المقدم ذكرها بما هذا لفظه
١٠١ الباب فيما نذكره أيضا عن محمد بن العباس بن مروان من كتابه الذي ذكرناه في تسمية علي ع أمير المؤمنين بطريق آخر عند تفسير الآية المقدم ذكرها بما هذا لفظه
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ الْبَجَلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ الْغَزَّالُ قَالَ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْمُعَدِّلِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ لَوْ أَنَّ جُهَّالَ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَعْلَمُونَ مَتَى سُمِّيَ عَلِيٌّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَمْ يُنْكِرُوا وَلَايَتَهُ وَ طَاعَتَهُ قُلْتُ مَتَى سُمِّيَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ حَيْثُ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ ذُرِّيَّةِ آدَمَ ع كَذَا نَزَلَ بِهِ جَبْرَئِيلُ عَلَى مُحَمَّدٍ ص وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولِي وَ أَنَّ عَلِيّاً أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ قالُوا بَلى ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع وَ اللَّهِ لَقَدْ سَمَّاهُ اللَّهُ بِاسْمٍ مَا سَمَّى بِهِ أَحَداً قَبْلَهُ