اليقين في اختصاص مولانا علي(ع) بإمرة المؤمنين - السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي - الصفحة ٣٩٣ - ١٤٢ الباب فيما نذكره من تسمية الله جل جلاله لمولانا علي ع بأمير المؤمنين رأيت في مجموع عتيق قد كان للخزانة الظافرية لعل تاريخ نسخه منذ مائتين من السنين
١٤٢ الباب فيما نذكره من تسمية الله جل جلاله لمولانا علي ع بأمير المؤمنين رأيت في مجموع عتيق قد كان للخزانة الظافرية لعل تاريخ نسخه منذ مائتين من السنين
أوله حديث هذا لفظه
- روي عن النبي ص أنه قال- من زارني متعمدا و سلم علي مرة واحدة سلم الله و ملائكته عليه اثنتي عشرة سنة
و في هذا المجموع العتيق في رأس ابتداء عشرين قائمة من آخره في تسمية الله جل جلاله لمولانا علي ص ما هذا لفظه
سَارَ بَعْضُ السُّرَاةِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ لَهُ كَيْفَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ وَيْلَكَ وَ لِمَ لَمْ تُؤَمِّرْهُ بِالاسْمِ الَّذِي أَمَّرَهُ اللَّهُ بِهِ مِنْ إِمْرَتِهِ لِلْمُؤْمِنِينَ كَانَ وَ اللَّهِ عَلِيٌّ شَبِيهَ الْقَمَرِ الزَّاهِرِ وَ الْأَسَدِ الْخَادِرِ وَ الْفُرَاتِ الزَّاخِرِ وَ الرَّبِيعِ الْبَاكِرِ فَشَبَهُهُ مِنَ الْقَمَرِ ضِيَاؤُهُ وَ بَهَاؤُهُ وَ مِنَ الْأَسَدِ شَجَاعَتُهُ وَ مَضَاؤُهُ وَ مِنَ الْفُرَاتِ جُودُهُ وَ سَخَاؤُهُ وَ مِنَ الرَّبِيعِ خَصْبُهُ وَ حَبَاؤُهُ قَالَ فَإِنِّي قَدْ كُنْتُ أَقُولُ قَوْلًا وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْهُ