اليقين في اختصاص مولانا علي(ع) بإمرة المؤمنين - السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي - الصفحة ٣٥٧ - ١٢٧ الباب فيما نذكره عن هذا أحمد بن محمد الطبري المعروف بالخليلي من روايته للكتاب الذي أشرنا إليه في حديث يوم الغدير و تسمية مولانا علي ع فيه مرارا بلفظ أمير المؤمنين
ذَمَّهُ اللَّهُ وَ لَعَنَهُ وَ وَلِيُّنَا مَنْ أَحَبَّهُ اللَّهُ وَ مَدَحَهُ مَعَاشِرَ النَّاسِ أَلَا إِنِّي النَّذِيرُ وَ عَلِيٌّ الْبَشِيرُ أَلَا إِنِّي الْمُنْذِرُ وَ عَلِيٌّ الْهَادِي أَلَا إِنِّي النَّبِيُّ وَ عَلِيٌّ الْوَصِيُّ أَلَا إِنِّي الرَّسُولُ وَ عَلِيٌّ الْإِمَامُ وَ الْوَصِيُّ مِنْ بَعْدِي أَلَا إِنَّ الْإِمَامَ الْمَهْدِيَّ مِنَّا أَلَا إِنَّهُ الظَّاهِرُ عَلَى الْأَدْيَانِ أَلَا إِنَّهُ الْمُنْتَقِمُ مِنَ الظَّالِمِينَ أَلَا إِنَّهُ فَاتِحٌ الْحُصُونِ وَ هَادِمُهَا وَ قَاتَلَ كُلِّ قَبِيلَةٍ مِنْ الشِّرْكِ الْمُدْرِكُ لِكُلِّ ثَارَ لِأَوْلِيَاءِ اللَّهِ أَلَا إِنَّهُ نَاصِرُ دِينِ اللَّهِ أَلَا إِنَّهُ الْمُجْتَازُ مِنْ بَحْرٍ عَمِيقٍ أَلَا إِنَّهُ الْمُجَازِي كُلَّ ذِي فَضْلِ بِفَضْلِهِ وَ كُلَّ ذِي جَهْلٍ بِجَهْلِهِ أَلَا إِنَّهُ خِيَرَةُ اللَّهِ وَ مُخْتَارُهُ أَلَا إِنَّهُ وَارِثُ كُلِّ عِلْمٍ وَ الْمُحِيطُ بِهِ أَلَا إِنَّهُ الْمُخْبِرُ عَنْ رَبِّهِ السَّدِيدُ أَلَا إِنَّهُ الْمُفَوَّضُ إِلَيْهِ أَلَا إِنَّهُ قَدْ بَشَّرَ بِهِ مَنْ سَلَفَ مِنَ الْقُرُونِ بَيْنَ يَدَيْهِ أَلَا إِنَّهُ بَاقِي حُجَجِ الْحَجِيجِ وَ لَا حَقَّ إِلَّا مَعَهُ أَلَا وَ إِنَّهُ وَلِيُّ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ حَكَمُهُ فِي خَلْقِهِ وَ أَمِينُهُ فِي عَلَانِيَتِهِ وَ سِرِّهِ مَعَاشِرَ النَّاسِ إِنِّي قَدْ بَيَّنْتُ لَكُمْ وَ فَهَّمْتُكُمْ وَ هَذَا عَلِيٌّ يُفَهِّمُكُمْ بَعْدِي أَلَا إِنِّي أَدْعُوكُمْ عِنْدَ انْقِضَاءِ خُطْبَتِي إِلَى مُصَافَقَتِي إلى [عَلَى بَيْعَتِهِ وَ الْإِقْرَارِ بِهِ ثُمَّ مُصَافَقَتِهِ بَعْدِي أَلَا إِنِّي قَدْ بَايَعْتُ اللَّهَ وَ عَلِيٌّ قَدْ بَايَعَنِي وَ أَنَا آخِذُكُمْ بِالْبَيْعَةِ لَهُ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ وَ مَنْ أَوْفى بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً مَعَاشِرَ النَّاسِ إِنَّ الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ