اليقين في اختصاص مولانا علي(ع) بإمرة المؤمنين - السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي - الصفحة ٣٣٦ - ١٢٦ الباب فيما نذكره عن هذا أحمد بن محمد الطبري المعروف بالخليلي من رواتهم و رجالهم فيما رواه من إنكار اثني عشر نفسا على أبي بكر بصريح مقالهم عقيب ولايته على المسلمين و أذكره بعضهم بما عرف من رسول الله ص أن عليا أمير المؤمنين
خَيْثَمٍ الْأَسَدِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي عُثْمَانُ الْأَعْشَى عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ كَانَ الَّذِينَ أَنْكَرُوا عَلَى أَبِي بَكْرٍ جُلُوسَهُ فِي مَجْلِسِ ر رَسُولِ اللَّهِ ٦ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ عَمْرُو بْنُ سَعِيدٍ الْعَاصِ وَ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ وَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ وَ أَبُو ذَرٍّ الْغِفَارِيُّ وَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ وَ بُرَيْدَةُ بْنُ حُصَيْبٍ الْأَسْلَمِيُّ وَ كَانَ مِنْ الْأَنْصَارِ خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ ذُو الشَّهَادَتَيْنِ وَ سَهْلٌ وَ عُثْمَانُ ابْنَا حُنَيْفٍ وَ أَبُو أَيُّوبَ خَالِدُ بْنُ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ وَ أَبُو الْهَيْثَمِ بْنُ التَّيِّهَانِ وَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ وَ نَاسٌ مِنْ إِخْوَانِهِمْ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ فَلَمَّا صَعِدَ أَبُو بَكْرٍ مِنْبَرَ ر رَسُولِ اللَّهِ ٦ تَشَاجَرُوا بَيْنَهُمْ فِي أَمْرِهِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ هَلَّا نَأْتِيَهُ فَنُزِيلَهُ عَنْ مِنْبَرِ ر رَسُولِ اللَّهِ ٦ وَ قَالَ آخَرُونَ إِنَّكُمْ إِنْ أَتَيْتُمُوهُ لِتُزِيلُوهُ عَنْ مِنْبَرِ ر رَسُولِ اللَّهِ ٦ أَعَنْتُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَ قَدْ قَالَ رَسُولِ اللَّهِ ٦ لَا يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ وَ لَكِنِ امْضُوا بِنَا إِلَى عَلِيٍّ ع نَسْتَشِيرُهُ وَ نَطَّلِعُ رَأْيَهُ فَأَتَوْا عَلِيّاً ع فَقَالُوا لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ضَيَّعْتَ نَفْسَكَ وَ أَضَعْتَ حَقَّكَ لِمَنْ أَنْتَ أَوْلَى بِالْأَمْرِ مِنْهُ وَ قَدْ أَرَدْنَا أَنْ نَأْتِيَ الرَّجُلَ فَنُزِيلَهُ عَنْ مِنْبَرِ ر رَسُولِ اللَّهِ ٦ وَ نُعْلِمَهُ أَنَّ الْحَقَّ حَقُّكَ وَ أَنْتَ أَوْلَى بِالْأَمْرِ مِنْهُ فَكَرِهْنَا أَنْ نَرْكَبَ أَمْراً دُونَ مُشَاوَرَتِكَ فَقَالَ لَهُمْ عَلِيٌّ ع لَوْ فَعَلْتُمْ ذَلِكَ مَا كُنْتُمْ وَ هُمْ إِلَّا كَالْكُحْلِ فِي الْعَيْنِ وَ الْمِلْحِ فِي الزَّادِ وَ قَدْ أُضِيعَتِ الْأُمَّةُ النَّاكِبَةُ التَّارِكَةُ قَوْلَ نَبِيِّهَا ص وَ الْكَاذِبَةُ عَلَى رَبِّهَا بِبَيْعَتِهِ وَ لَقَدْ شَاوَرْتُ فِي ذَلِكَ أَهْلَ بَيْتِي وَ صَالِحَ الْمُؤْمِنِينَ فَأَبَوْا إِلَّا السُّكُوتَ بِمَا يَعْلَمُونَ مِنْ وَغْرَةِ صُدُورِ الْقَوْمِ وَ بُغْضِهِمْ لِلَّهِ