اليقين في اختصاص مولانا علي(ع) بإمرة المؤمنين - السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي - الصفحة ٢١٨ - ٦٢ الباب فيما نذكره عن أبي جعفر بن جرير الطبري برجالهم في تسمية علي ع يوم القيامة بأمير المؤمنين
٦٢ الباب فيما نذكره عن أبي جعفر بن جرير الطبري برجالهم في تسمية علي ع يوم القيامة بأمير المؤمنين
" فَقَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ أَبُو جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنِي زُرَيْقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْيَسَعِ عَنْ أَبِي الْيَمَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ فَقَالَ يُنَادَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَيْنَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَلَا يُجِيبُ أَحَدٌ لَهُ أَحَداً وَ لَا يَقُومُ إِلَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع وَ مَنْ مَعَهُ وَ سَائِرُ الْأُمَمِ كُلُّهُمْ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ
(فصل) أقول كذا رأيت هذا الحديث و سائر الأمم و لعله كان و سائر الأئمة يعني الذين سماهم الله في كتابه بقوله وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ لا يُنْصَرُونَ و الله أعلم أو كان سائر الفرق