اليقين في اختصاص مولانا علي(ع) بإمرة المؤمنين - السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي - الصفحة ١٩٩ - ٤٩ الباب فيما نذكره أيضا من كتاب المعرفة لإبراهيم الثقفي الأصفهاني من تسمية مولانا علي ع بأمير المؤمنين و سيد المسلمين سماه به رسول الله ص ننقله من كتاب المعرفة المشار إليه بما هذا لفظه
٤٩ الباب فيما نذكره أيضا من كتاب المعرفة لإبراهيم الثقفي الأصفهاني من تسمية مولانا علي ع بأمير المؤمنين و سيد المسلمين سماه به رسول الله ص ننقله من كتاب المعرفة المشار إليه بما هذا لفظه
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ وَ أَخْبَرَنِي عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ عَنْ نَافِعٍ مَوْلَى عَائِشَةَ قَالَ كُنْتُ خَادِماً لِعَائِشَةَ وَ أَنَا غُلَامٌ أُعَاطِيهِمْ إِذَا كَانَ رَسُولِ اللَّهِ ٦ عِنْدَهَا فَبَيْنَا رَسُولِ اللَّهِ ٦ عِنْدَ عَائِشَةَ إِذْ جَاءَ جَاءٍ فَدَقَّ الْبَابَ فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ فَإِذَا جَارِيَةٌ مَعَهَا إِنَاءٌ مُغَطَّى فَرَجَعْتُ إِلَى عَائِشَةَ فَأَخْبَرْتُهَا فَقَالَتْ أَدْخِلْهَا فَدَخَلَتْ فَوَضَعَتْهُ بَيْنَ يَدَيْ عَائِشَةَ فَوَضَعَتْهُ عَائِشَةُ بَيْنَ يَدَيْ ر رَسُولِ اللَّهِ ٦ فَمَدَّ يَدَهُ يَأْكُلُ ثُمَّ قَالَ لَيْتَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدَ الْمُسْلِمِينَ يَأْكُلُ مَعِي قَالَتْ عَائِشَةُ وَ مَنْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَسَكَتَ ثُمَّ أَعَادَ فَسَأَلَتْ فَسَكَتَ ثُمَّ جَاءَ جَاءٍ فَدَقَّ الْبَابَ فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ فَإِذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَرَجَعْتُ إِلَى النَّبِيِّ ص وَ أَخْبَرْتُهُ فَقَالَ أَدْخِلْهُ فَدَخَلَ عَلِيٌّ ع فَقَالَ مَرْحَباً وَ أَهْلًا لَقَدْ تَمَنَّيْتُكَ حَتَّى لَوْ أَبْطَأْتَ عَلَيَّ لَسَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ يَجِيءَ بِكَ اجْلِسْ فَكُلْ فَجَلَسَ فَأَكَلَ فَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ ٦