اليقين في اختصاص مولانا علي(ع) بإمرة المؤمنين - السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي - الصفحة ١٩٧ - ٤٧ الباب فيما نذكره أيضا من كتاب المعرفة لإبراهيم الثقفي الأصفهاني في تسمية رسول الله ص عليا ع بأمير المؤمنين و سيد المسلمين و خير الوصيين و أولى الناس بالنبيين و أمير الغر المحجلين
٤٧ الباب فيما نذكره أيضا من كتاب المعرفة لإبراهيم الثقفي الأصفهاني في تسمية رسول الله ص عليا ع بأمير المؤمنين و سيد المسلمين و خير الوصيين و أولى الناس بالنبيين و أمير الغر المحجلين
فَقَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ وَ أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ وَ عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ قَالا حَدَّثَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ يَعْقُوبَ الْجُعْفِيُّ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كُنْتُ خَادِماً لِر رَسُولِ اللَّهِ ٦ فَبَيْنَا أَنَا أُوَضِّيهِ إِذْ قَالَ يَدْخُلُ دَاخِلٌ هُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ خَيْرُ الْوَصِيِّينَ وَ أَوْلَى النَّاسِ بِالنَّبِيِّينَ وَ أَمِيرُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ فَقُلْتُ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ حَتَّى قُرِعَ الْبَابُ فَإِذَا عَلِيٌّ ع فَلَمَّا دَخَلَ عَرَقَ وَجْهُ ر رَسُولِ اللَّهِ ٦ عَرَقاً شَدِيداً فَمَسَحَ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ وَجْهِهِ بِوَجْهِ عَلِيٍّ فَقَالَ مَا لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ نَزَلَ فِيَّ شَيْءٌ فَقَالَ أَنْتَ مِنِّي وَ تُؤَدِّي عَنِّي وَ تُبْرِئُ ذِمَّتِي وَ نتَبْلُغَ رِسَالَتِي قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ وَ لَمْ تُبَلِّغِ الرِّسَالَةَ قَالَ بَلَى وَ لَكِنْ تُعَلِّمُ النَّاسَ مِنْ بَعْدِي مِنْ تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ مَا لَمْ يَعْلَمُوا أَوْ تُخْبِرُهُمْ