اليقين في اختصاص مولانا علي(ع) بإمرة المؤمنين - السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي - الصفحة ١٠٦ - فصل
من كتابه المشار إليه في تفسير هذه الآية المقدم ذكرها في تسمية علي ع بأمير المؤمنين لما أمرهم النبي ص بالسلام عليه.
(الباب الرابع بعد المائة) فيما نذكره عن محمد بن العباس بن مروان الثقة من كتابه المقدم ذكره في تسمية جبرئيل و بعض أنبيائه جل جلاله عليا ع أمير المؤمنين و قائد الغر المحجلين و سيد المسلمين من تفسير سورة سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى.
(الباب الخامس بعد المائة) فيما نذكره عن محمد بن العباس بن مروان الثقة من كتابه فيما نزل من القرآن في النبي و آله ص الذي أشرنا إليه من تفسير سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى في أخذ عهود الأنبياء بالوحدانية و الرسالة المحمدية و أن عليا ع أمير المؤمنين و سيد الوصيين.
(الباب السادس بعد المائة) فيما نذكره عن محمد بن العباس بن مروان من كتابه الذي قدمنا ذكره من التسمية لمولانا علي ع بأمير المؤمنين.
(الباب السابع بعد المائة) فيما نذكره من المجلد الثاني من كتاب ما نزل من القرآن في النبي و آله ص تأليف محمد بن العباس بن مروان الثقة في تسمية الله جل جلاله لعلي ع أمير المؤمنين و سيد المسلمين و أولى الناس بالناس و الكلمة التي ألزمتها المتقين من تفسير قوله عز و جل وَ أَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى.
(الباب الثامن بعد المائة) فيما نذكره عن محمد بن العباس بن مروان الثقة من كتابه المذكور في تسمية الله جل جلاله لعلي ع أمير المؤمنين و سيد المسلمين و قائد الغر المحجلين إلى جنات النعيم من تفسير قوله عز و جل ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى.