اليقين في اختصاص مولانا علي(ع) بإمرة المؤمنين - السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي - الصفحة ١٠٩ - فصل
يسمون عليا ع أمير المؤمنين.
(الباب الرابع و العشرون بعد المائة) فيما نذكره عن هذا أحمد بن محمد الطبري من كتابه برجالهم في حديث الخمس رايات و ذكر تسمية مولانا علي ع أمير المؤمنين و سيد المسلمين و إمام المتقين و قائد الغر المحجلين.
(الباب الخامس و العشرون بعد المائة) فيما نذكره عن هذا أحمد بن محمد الطبري من كتابه المقدم ذكره في تسمية سيد المرسلين ص عليا ع- أمير المؤمنين و سيد المسلمين و عيبة علمي و بابي الذي أوتي منه و الوصي على الأموات من أهل بيتي و الخليفة على الأحياء من أمتي.
(الباب السادس و العشرون بعد المائة) فيما نذكره عن هذا أحمد بن محمد الطبري المعروف بالخليلي من رواتهم و رجالهم فيما رواه من إنكار اثني عشر نفسا على أبي بكر بصريح مقالهم عقيب ولايته على المسلمين و أذكره بعضهم بما عرف من رسول الله ص أن عليا ع أمير المؤمنين.
(الباب السابع و العشرون بعد المائة) فيما نذكره عن هذا أحمد بن محمد الطبري المعروف بالخليلي من روايته للكتاب الذي أشرنا بذكره إليه في حديث يوم الغدير و تسمية مولانا علي ع فيه مرارا بلفظ أمير المؤمنين نرويه برجالهم الذين ينقلون لهم ما ينقلونه من حرامهم و حلالهم و الدرك فيما نذكره عليهم و فيه ذكر المهدي ع و تعظيم دولته.
(الباب الثامن و العشرون بعد المائة) فيما نذكره من كتاب الرسالة الموضحة تأليف المظفر بن جعفر بن الحسن في أمر النبي ص بالتسليم على مولانا علي ع بإمرة المؤمنين في حياة سيد المرسلين و هو ممن يروي عنه محمد بن جرير الطبري ننقل ذلك من خط مصنفه من الخزانة العتيقة بالنظامية ببغداد.
(الباب التاسع و العشرون بعد المائة) فيما نذكره عن المظفر بن