النور المبين في شرح زيارة الأربعين - مهدي تاج الدين - الصفحة ٧٧ - اَلسَّلامُ عَلىَ الْحُسَيْنِ الْمَظْلُومِ الشَّهيدِ
...........
________________________
وأن له شيعة يشفعون فيشفعون ، وأن المهدي (عج) من ولده فطوبى لمن كان من الحسين ٧ وشيعته ، هم والله الفائزون يوم القيامة [١] .
ومنها : ما روي عن أبي جعفر ٧ قال : كان رسول الله ٦ إذا دخل الحسين ٧ اجتذبه إليه ثمّ يقول لأمير المؤمنين ٧ أمسكه فيمسكه فيقبله ويبكي فيقول : يا أبة لم تبكي ؟ فقال : يا بُني أقبل مواضع السيوف منك وأبكي ، قال : يا أبة وأنا اُقتل ؟ قال : أي والله وأبوك وأخوك ، قال : يا أبة فمصارعنا شتّى ؟ قال : نعم يا بُني ، قال : فمن يزورنا من أُمتك ؟ قال : لا يزورني ولا يزور أباك وأخاك وأنت إلّا الصدّيقون من اُمتي .
ومن أخباره بشهادته عن عبد الله بن عباس أنه لما اشتدّ برسول الله ٦ مرضه الذي مات فيه ، وقد ضم الحسين ٧ إلى صدره يسيل من عرقه عليه وهو يجود بنفسه ، ويقول : مالي وليزيد لا بارك الله فيه . اللهمّ العن يزيد ثمّ غشي عليه طويلاً وأفاق وجعل يقبل الحسين ٧ وعيناه تذرفان ويقول : أما أن لي ولقاتلك مقاماً بين يدي الله عزّ وجل [٢] !
[١] معالي السبطين : ١٧٤ .
[٢] نفس المصدر : ١٧٤ .