النور المبين في شرح زيارة الأربعين - مهدي تاج الدين - الصفحة ٦٧ - اَلسَّلامُ عَلىٰ خَليلِ اللهِ وَنَجيبِهِ
...........
________________________
كما حصل لجدّه رسول الله ٦ حيث وصل ٦ إلى قاب قوسين أو أدنى دنواً واقتراب من الله تعالى .
وقد ورد في زيارة الجامعة « وَانْتَجَبَكُمْ بِنورِه » أي اجتباكم وأوجدكم من نوره أو اجتباكم متلبسين بنوره كما روي عن الإمام الصادق ٧ قال : إن الله خلقنا من نور عظمته ثم صوّر خلقنا من طينة مخزونة مكنونة من تحت العرش فأسكن ذلك النور فيه ، فكنا نحن خلقاً وبشراً نورانيين لم يجعل لأحد في مثل الذي خلقهم منه نصيباً ، وخلق أرواح شيعتنا من أبداننا وأبدانهم من طينة مخزونة مكنونة أسفل من ذلك الطينة ، ولم يجعل الله لأحد في مثل ذلك الذي خلقهم منه نصيباً إلّا الأنبياء والمرسلين فلذلك صرنا نحن وهم الناس وسائر الناس همجا في النار وإلى النار [١] .
[١] بحار الأنوار : ج ٢٥ باب بدء خلقهم وطينتهم وأرواحهم : ، وبصائر الدرجات : ج ١ ، الباب ١٠ مع اختلاف يسير .