مناهج الوصول - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٦٤ - في التمسّك بالروايات على فساد المعاملة المنهيّ عنها
في التمسّك بالروايات على فساد المعاملة المنهيّ عنها:
ثمّ إنّه قد يتمسّك بروايات لإثبات الفساد لو تعلّق النهي بعنوان المعاملة:
منها: صحيحة زرارة المرويّة في نكاح العبيد و الإماء عن أبي جعفر- عليه السلام- قال: (سألته عن مملوك تزوّج بغير إذن سيّده، فقال: ذاك إلى سيّده، إن شاء أجازه، و إن شاء فرّق بينهما. قلت: أصلحك اللّه إنّ الحكم بن عتيبة و إبراهيم النّخعيّ و أصحابهما يقولون: إنّ أصل النكاح فاسد، و لا يحلّ إجازة السيّد له، فقال أبو جعفر: إنّه لم يعص اللّه، إنّما عصى سيّده، فإذا أجازه فهو له جائز) [١].
و منها: ما عن زرارة [١] عن أبي جعفر عليه السلام قال: (سألته عن رجل تزوّج عبده امرأة بغير إذنه، فدخل بها، ثمّ اطّلع على ذلك مولاه، قال: ذاك لمولاه، إن شاء فرّق بينهما ... إلى أن قال-: فقلت لأبي جعفر: فإنّه في أصل
[١] التهذيب ٧: ٣٥١- ٦٣ باب ٣٠ في العقود على الإماء ...، الوسائل ١٤: ٥٢٣- ١ باب ٢٤ من أبواب نكاح العبيد و الإماء.
الحكم بن عتيبة: و قيل (عيينة) أبو محمّد الكندي الكوفي، من أصحاب السجاد و الباقر و الصادق عليهم السلام، توفي سنة ١١٤ ه و قيل ١١٥ ه-. انظر رجال الشيخ الطوسي:
٨٦ و ١١٤ و ١٧١، الوافي بالوفيات ١٣: ١١١، معجم رجال الحديث ٦: ١٧٣.
إبراهيم النخعي: هو إبراهيم بن يزيد بن قيس أبو عمران النخعي الكوفي، روى عن علقمة، و مسروق، و خاله الأسود بن يزيد و غيرهم، توفي سنة ٩٦ ه و قيل سنة ٩٥ ه و له تسع و أربعون سنة. انظر الوافي بالوفيات ٦: ١٦٩، حلية الأولياء ٤: ٢١٩.
______________________________
[١] التهذيب ٧: ٣٥١- ٦٢ باب ٣٠ في العقود على الإماء ...، الوسائل ١٤: ٥٢٣- ٢ باب ٢٤ من أبواب نكاح العبيد و الإماء.